خفقات

أغسطس 9th, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

في نظرة هذه المرأة شيء آخر قال لنفسه وهو يرمقها من بعيد، ثم مضى إلى شؤونه. ولما التقاها مرة أخرى قال: لصوتها إيقاع مريح، ولها أسلوب فريد في التعبير عما تريد… قال ذلك، ومضى لمتابعته انشغالاته وهو يقاوم اضطراباً ما في روحه!

ودون أن يشعر، بدأ اسمها يستوقفه، وقاوم فضولاً استبد به بقوة لمعرفة كل ما يتعلق بها، وهكذا إلى أن فرضت عليه ظروف عمله الاتصال بها في شأن رسمي بحت، فوجىء… احتار… ارتبك… وقضى ليلته مؤرقاً، ما الذي يحدث له؟ أرهقه السؤال، لماذا هي؟ لماذا هي تحديداً بعد كل تجاربه النسائية، لماذا تثير فيه كل هذا الارتباك؟ تقلّب في فراشه عدة مرات، نهض، أشعل سيجارة، تلهّى بقراءة كتاب، أشعل سيجارة أخرى، وأطفأها قبل انتهائها وهو يقول: تبّاً، ما الذي يحدث؟ هو لقاء عمل لا أكثر ولا أقل، ليس أنا من يتردد أمام امرأة مهما كانت، اللعنة، تماسك يا رجل، لن تفضحك عيناك، ولن يتهدّج صوتك، إنه الليل، يضخم المخاوف… والمشاعر… لن يحدث شيء، سأقول ما أريد وأمضي بكل قوة وجرأة ولا مبالاة، هكذا أنا. وهكذا عهدت نفسي… لم أعرف الضعف يوماً… ولن أعرفه!

وطلع الصباح أخيراً، فنهض متثاقلاً، ومضى لحلاقة ذقنه، وأثار غيظه أنه قضى في حلاقتها وقتاً أكثر من المعتاد، وأثار غيظه أكث

المزيد


الحب الأوّل! … بقلم د.لانا مامكغ

آذار 14th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ


لم يعلم لماذا ارتفع صوته… ولا يذكر لماذا ارتفع صوتها… لكنّه يعلم جيّداً أنّه خرج وصفق الباب وراءه، وظلّ رنين الصفقة يتردّد في أذنه هو حتّى في زحام الشارع الذي ألقى فيه نفسه…

وسار على غير هدى وهو يشعر باختناق ونقمة على الدنيا كلّها، هكذا، إلى أن قادته خطواته إلى منزل أحد الأصدقاء القدامى.

رحّب به الصديق وهو يقرأ على ملامحه التوتّر والغضب، وحاول أن يقول ما قد يساعده على الهدوء وعلى استعادة بعض اتّزانه! صمت صاحبنا طويلاً ثمّ قال وهو ينظر في فراغ الغرفة بعينين زائغتين: لم أحبّها يوماً… لم تدخل قلبي طوال هذه السنين… وأقسم إنّي لولا الأولاد لكنت أبعدتها عن حياتي إلى غير رجعة! قال الصديق ولكنّها مدّة زواج طويلة يا رجل، والأولاد كبروا، ولا بيت يخلو من المشاكل… اسكت رجاءً، أنت لا تعرف شيئاً، لقد فقدت قلبي مرة… وأعرف جيّداً أنّي لم ولن أستعيده مع أيّة امرأة إلا مع واحدة بعينها! واعتدل الصديق في جلسته وهو يسأل بدهشة: ماذا تقصد؟ من هي؟ ألديك أسرار تخفيها عنّي أيّها الخبيث؟ فقال دون أن ينظر إليه: إنّها هي الصبية التي أحببتها قبل عشرين عاماً… عيناها العسليتان الصافيتان، ولفتاتها المرحة، لم تفارق خيالي لحظة… وابتسامتها الآسرة الخجولة ما زالت تحرقني صباح مساء طوال هذه السنوات…

وفيما استرخى الصديق في مقع

المزيد


العبق.. بقلم د. لانا مامكغ ( من اروع كتابتها من وجهة نظر عبدالرزاق المحتسب)

شباط 6th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

العبق..
ربما كانت هي المرة الأولى التي تنهض فيها من الفراش باكراً دون أن ترهق والدتها بالنداءات الصباحية المتكررة.

وحين وقفت أمام النافذة لتنظر نحو الشمس مبتسمة… لم تنتبه إلى الدهشة التي ارتسمت على وجه الوالدة، دهشة ازدادت واتسعت حين استعدت هي للتوجه إلى عملها دون أن تسأل بفضول عن وجبة الغداء كما جرت العادة…

وللمرة الأولى أيضاً، وقبل خروجها، وجدت نفسها تتسلق سور المنزل لتقطف باقة صغيرة من الياسمين شاءت أن تزين بها مكتبها، ولم تنتبه إلى ابتسامة الجار المتقاعد الذي لفتت اهتمامه، ولا إلى توسلات الوالدة لها وهي ترجوها الحذر، بعد كل تلك الجلبة التي أحدثتها وهي تصر على تسلق السور كطفلة شقية! ثم خطر لها أن تذهب إلى عملها سيراً على الأقدام… فسارت قليلاً إلى أن ارتأت أن تستقل أحد التكسيات حين خشيت على الباقة من الذبول! استقلت إحدى السيارات وبصوت موسيقي قالت للسائق: صباح الخيرات… ثم وصلها من المذياع صوت فيروز في أغنية تتحدث عن القمر الذي صار أكبر… وعن العصفورة التي صارت تأكل من يدها اللوز والسكر… ووصل صوتها إلى السائق تدندن مع الأغنية وهي سارحة تحدق من النافذة، فأجّل سؤا

المزيد


لو كانت رجلاً! …بقلم د . لانا مامكغ

كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

كانت تتحدث بحماسة واضحة عن مشاريعها القادمة، الأعمال، الدراسات، الهوايات، الأمنيات التي ستعمل على تحقيقها بالعمل المتصل والجهد المضاعف.

كانت تتحدث عن كل ذلك حين همست لها: وماذا عن الزواج يا عزيزتي؟ يبدو الموضوع غائباً عن ذهنك تماماً، مهما يكن، فدورة الحياة لا بد لها أن تكتمل.

فأجابت بتأن شديد: في هذا الشأن تحديداً، أتمنى لو كنت رجلاً! ودون أن تلحظ ذهولي، أضافت ببساطة: لو كنت رجلاً، لكنت تزوجت بسرعة ودون تردّد، كنت ارتبطت بواحدة من أولئك النساء الهادئات اللواتي يتقن كل ما يتعلق بإدارة البيت، ويقدسن وجود زوج في حياتهن.

في حالة كهذه، فالزواج سيوفر لي تسهيلات مريحة، وجبة يومية ساخنة مثلاً، منزلاً نظيفاً مرتّباً، أطفالاً أرى فيهم نفسي، ثم سلطة وسطوة…

قلت وقد بدأت أستطرف الموضوع: كيف؟ فقالت بالبساطة نفسها: سيسير كل شيء كما أرغب، فأنا حينها الرب الصغير… إذا لم يعجبني أمر ما، لن أتردد في الصراخ، وإذا ارتفع صوت الأولاد أسكتهم بنظرة

المزيد


من يومياته … بقلم د. لانا مامكغ

كانون الأول 29th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

الجمعة: كيف سيبدو شكلي يا ترى حين أصبح في الصف السادس هذا العام؟ أتمنّى لو يظهر شاربي… إنّي أراقب نموّه كل صباح! ذهبت اليوم مع العائلة في نزهة، وليتني لم أذهب، أمضت أمّي وقتاً طويلاً في الاستعداد، وبقينا كلّنا ننتظرها، ثمّ وجدتها قد ارتدت ثوباً ضيقاً غير مريح، ورفعت شعرها على طريقة معلّمة الجغرافيا… لست أحب لا التسريحة، ولا المعلّمة! ولمّا سألها أبي عن سبب تأخّرها قالت أنّها تتوقّع أن تصادف بعض المعارف هناك، وتريد أن تبدو أنيقة… بصراحة، أحبّ أمّي غير أنيقة، في ملابسها العادية تبدو لي أجمل…

لمّا وصلنا، جلسنا كلّنا صامتين لمدّة طويلة، إلى أن لمحت أمّي إحدى معارفها، فتأفّفت وقالت لأبي أنّها لا تطيق هذه المرأة أبداً، وفيما هي تقول ذلك، كانت المرأة قد اقتربت من طاولتنا، فوقفت لها أمّي باسمة، وقبّلتا بعضهما بحرارة…

إنّي لا أفهم النساء! السبت: جاء رجال عند أبي، فسمعته ينادي ويطلب منّي أن أسلّم عليهم، فدخلت وسلّمت عليهم، وكنت أنوي الخروج بسرعة لأنّ موعد مسلسلي المفضل كان يقترب. لكنّه طلب منّي الجلوس، وصار الجميع ينظرون إلي ويسألونني عن المدرسة، الدروس والعلامات… كل الأسئلة السخيفة المحرجة إيّاها… وكان أحدهم بجانبي يقول أنّي أصبحت (عريس)… كم ضايقتني أسئلتهم، وكم كرهت هذا الرجل وربطة عنقه ذات المثلّثات المضحكة، ثمّ أنّه لا يعرف أنّي لا أحب كلمة عريس… فهو لا يعرف موقفي من المرأة!.

الأحد: كنت أشعر بملل شديد، فاقتربت من أبي بحذر وطلبت منه بعض النقود، فب

المزيد


الزهرة والذبول

كانون الأول 17th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

ليست هي التي يمكن أن تعيش قصّة حبّها هائمة مع من تحب بين الأزهار والأشجار، ثم لتنهي كل هذا في لحظة ما بالانتحار… وذلك كما اعتدنا على مشاهدته في زمن مضى عبر الأفلام الهندية العتيدة.

وليست هي التي تهزّها بكائيات السينما المصرية فتندفع لتمثيل دور أميرة خرافية تمضي أوقات فراغها بممارسة لعبة التمنّع والدلال، وتسعد بالصد والهجران والحرمان لأسر قلب من تحب.

وليست هي أيضاً التي تخدّرها أو تدير رأسها كلمات الهيام حول النظرة الفتّاكة واللفتة التي تدمي الفؤاد وغيره من دواوين الغزل الممجوج.

وحين يسهب كل الشعراء والعشّاق التقليديين في الحديث عن الكواكب البعيدة وسحر الهروب إلى الجزر المهجورة، هي التي تراها لا تحلم بشيء من هذا، وقد لا تتمنّى سوى أن تضع يدها في يد من تحب وتسير معه في أكثر الشوارع ازدحاماً بالفضوليين! إنّها فتاة هذا الزمن أو لنقل امرأة هذا العصر التي تغيّر موقفها من الحب تغييراً جذريّاً تغييراً يبدو- وهنا المشكلة- غائباً عن ذهن الرجل تماماً، هذا الذي حين تعلن هي عل

المزيد


ثقافة خاصة - بقلم د . لانا مامكغ

تشرين الثاني 23rd, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

كن جالسات يتابعن إحدى التمثيليات التلفزيونية حين طالعهن وجه البطلة في لقطة مقربة خلال مشهد تأمل صامت تخللته موسيقى تصويرية حالمة، فاستغلت إحداهن الفرصة لتقول: وجهها جميل لو كان ذقنها أصغر قليلا! قالت أخرى وهي تشعل سيجارة: يقال إنها أجرت عملية تجميل لأنفها . . وربما قامت بشد بشرتها في وقت قريب أما الأخيرة فقد قالت وهي تضع ساقا على أخرى برشاقة مفتعلة : كانت ستبدو أجمل لو أنها فقدت بضعة كيلو غرامات . . تبدو مكتنزة! وفيما بدت الأولى في صدد إضافة تعليق آخر، دخل البطل الوسيم في المشهد ليقطع على البطلة سرحانها ويسكت المشاهدات ليدخلهن بدورهن في سرحان آخر! هذا حوار (عينة) من ضمن حوارات جرت العادة أن تدخلها النساء ضد النساء في معظم المجالات . . وحتى داخل مستويات ثقافية رفيعة جدا، فالمرأة يا سادة قلما تشهد لامرأة مثلها، وقبل أن تتسع ابتسامات الرجال . . أقول مهلا، لا تفرحوا كثيرا بهذا الاعتراف، خاصة وأن الحال بينكم ليس أفضل بكثير.

إذ تحضرني إحدى الصديقات وإصرارها الشديد طوال بحثها عن وظيفة على العمل بين الرجال فقط، وكانت تقابل ابتساماتنا الخبيثة إزاء إصرارها الغريب بقولها إن التعامل مع الرجال مريح، عدا عن أن مجتمع الرجال أرقى فكريا وأعمق ثقافة، وأن ليس لديهم ترهات النساء ولا الوقت أو الاستعداد لممارستها.

المهم أن الصديقة حققت رغبتها وكان لها ما أرادت فعملت في قطاع كله رجال لتكون أقرب من جو فكري صحي جاد على حد قولها،ـ وحدث أن صادفتها مؤخرا، فسألتها عن انطباعاتها بعد تحقيق مطلبها، لأفاجأ بها تصيح بأسى: اسكتي، لا تذكَريني . . لقد تبين أن أكثر الرجال هم (نساء) بشكل ما ومن نوع ما، صحيح أنهم يحلقون ذقونهم كل يوم ويرتدون البدلات وربطات العنق والتجهم كل يوم، إلا أنهم لا يختلفون عن النساء أبدا، وتحديدا عن ذلك النوع من النساء الفارغات المتفرغات! وتضيف وهي تحاول السيطرة على نبرة صوتها العالية:

المزيد


سهرات شتائيّة.. بقلم دز لانا مامكغ

تشرين الثاني 16th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

كان مُستلقياً على الكنبة الطويلة أمام التلفزيون يكاد يستسلم للإغفاء حين جاءه صوتها وهي تتّخذ مقعدها المفضّل أمام الجهاز تنبّهه إلى موعد بث الفيلم العربي، فقام وعدّل وضعه استعداداً للمشاهدة.

بدأ الفيلم، فدار موضوعه حول زوجة محبّة لزوجها، متفانية لبيتها ولأولادها، حتّى أنّها باعت مصاغها وما تملكه من عقار لمساندته في تحقيق أهدافه في عمله. ولكن حدث أن تسرّبت أخرى إلى حياته… فتعلّق بها وتزوّجها دون علم زوجته… وتصاعدت الأحداث، فطلّق زوجته الأولى لتجد نفسها بين ليلة وضُحاها على الرصيف! انتهى الفيلم، فنهض هو وغادر إلى فراشه، فيما تسمّرت هي في مقعدها ساهمة تفكّر في أمر الرجال… فقالت لنفسها لا يجوز الثقة بهم، لا بد أنّ الغدر في طبيعتهم، ومن أدراها ما يحدث حولها! فقرّرت أن تأخذ حذرها منه ومن غدر الأيّام… وهكذا، نام هو، فيما استسلمت هي لأرق طويل وهواجس لا آخر لها! ف

المزيد


دهشة - بقلم د. لانا مامكغ

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

كانت في رحلة تسوّق داخل إحدى العواصم الأوروبيّة خلال الصيف الفائت حين التقت زميلة دراسة في الجامعة الأجنبيّة التي درست فيها.

وبعد السلام والكلام وتبادُل الأشواق والذكريات، عرفت من الزميلة أنّها ارتقت إلى مرتبة بروفسورة في الجامعة نفسها الآن، وبأنّها معروفة في الأوساط الدوليّة بسبب أبحاثها المتميّزة في علم الاجتماع واقتصاد الدول النامية…

ثمّ دعتها صاحبتنا لزيارتها هنا في وقت لاحق، فلم تضيّع الزميلة أيّ وقت، فحدّدت وقت قدومها، وأبدت حماسة شديدة لزيارة المنطقة…

يوم وصول البروفسورة، آثرت صاحبتنا الاحتفاء بها بطريقة تناسب مقامها وقيمتها، فأخبرت كل صديقاتها بالأمر، ودعتهن إلى حفل شاي في فيلتها على شرف الضيفة الكبيرة.

وذات أُمسية، شهد الحي الراقي ازدحاماً لسيّارات فارهة لامعة، تقودها سيّدات مخمل

المزيد


أسئلة معلّقة.. - بقلم د. لانا مامكغ

تشرين الأول 24th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقلات د. لانا مامكغ

أشعر أحياناً بالكثير من التعاطف والشفقة على أولئك الناس الذين يبعثون بمشاكلاتهم إلى الفضائيّات والمجلات وما شابه، إذ أشفق عليهم أولاً من ذلك اليأس التام الذي يؤدي بصاحبه لطلب هذا النوع من المعونة، وثانياً من نوعية الردود التي يتلقونها من أصحاب الاختصاص، ولا أعلم أي حل يمكن أن يقدم في سطور قليلة أو ثوان معدودة لمشكلة لها جذورها وأسبابها وتاريخها، وأخص هنا المشاكل النفسية والعاطفية.

وقد أثارني مؤخراً رد قرأته في إحدى المجلات على إحداهن التي اشتكت من أن زوجها على علاقة بأخرى..

وما لنا والتفاصيل فقد جاءها الرد المقتضب العجيب بأن عليها التحلي بالصبر الجميل وعمل كل ما يمكن أن يعمل لاسترضاء واستمالة الزوج المتمرد.. وانتهى الرد بجملة النزوة العابرة التي يمكن أن يمر بها الزوج خلال الحياة الزوجية.. إلخ.

إذن، يبدو أن على المرأة المعرضة أصلاً لكابوس الحاجة أو الطلاق، أو الترمل أو أية مصيبة تستعيذ بالله منها أن تستعد أيضاً لنوع آخر من المصائب اسمه النزوة العابرة ! فهذا الرجل القوي الحازم العنيد الصنديد.. هذا الرب الصغير، معرض للضعف فجأة أمام إحداهن وعلى الزوجة والتي عادة تكون هي الأخرى آخر من يعلم أن تتفهم وأن تصفح وتغفر.. هذه المرأة ذات نصف العقل ونصف الدين وابنة الضلع الأعوج.. يجب أن تتحلى بصفات أنصاف الآلهة حين يتعلق الأمر بالخيانة الزوجية.. هذا المخلوق الضعيف الهش الذي لا سلاح معه إلا الدموع عليه أن يصعد فجأة إلى مصاف الملائكة أمام نزوة الزوج العابرة! وعليها.. إذا حطّت مصيبة كهذه على رأسها الصغير - أن تعيد النظر في كل تفاصيل حياتها وتعاملها مع الزوج الكريم، وأن تتأمل نفسها جيداً في المرآة فعساها سمراء ومال قلبه إلى أخرى شقراء وعساها ممتلئة ونافستها عليه رشيقة هيفاء. وعليها أن تجري اللازم فو

المزيد


التالي



بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه