العلمانية … والدين

تشرين الأول 10th, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , دينيات, مقالات عبدالرزاق المحتسب

كم هي الدعوات الكثيرة التي تدعو الى العلمانية او ما يسمى فصل الدين عن الدولة , وهي في الحقيقة دعوات تلاقي استحسان الكثير من البشر لما توفرة من حريات وممارسات اخلاقية ولا اخلاقية تتعارض مع المبادئ والقيم البشرية في حالات معينة .

 
اعجبني تعليق على موقع ( BBC  ) لاحد الاشخاص حينما كان النقاش يتعلق بتأكيد العلمانية او رفضها فقال اهلا بالعلمانية واهلا معها بالربا والخمر والميسر والزنا لا قيود لا ضوابط سوف افعل ما اريد … وبغض النظر عن معنى العلمانية الا ان هذه الفكرة هي التي يتنبها مجتمعنا وما يتناقلة الاشخاص بين بعضهم البعض بل واصبح معضمنا مقتنع بهذه الفكرة بكل تفاصيلها.
 
نشر العلمانية تحتاج الى مجتمع منفتح لا دور للدين اما عند المتديين والذين يراعون الحساب والعقاب وما احل الله عز وجل وما حرمه فمن الصعوبة بمكان اقناعهم في الفكر العلماني لانه يتعارض مع معتقداتهم الدينية فكيف يطلب العلمانيون من اصحاب المبادئ الدينية التخلى عن تعاليم دينهم والانسياق وراء العلمانية؟؟؟!!!
 
قد يقول

المزيد


Islam is a religion of peace

أيلول 5th, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

في الاسفل توجد الترجمة

Islam is a religion of peace

There are a lot of people who are interested in Islamic religion and to look to its provisions, it is not necessary to be of those who want to convert to Islam, or who believe that religion is right, there are a lot of them wanted to be up to the truth; "Is Islam a religion of terror or a religion of tolerance? ", especially as there are beliefs that Muslims are different from others and live isolated from the world.

 

But I think the world, the West, Arabs and Muslims, were held up by beliefs give rise to hatred and hatred between us, and we forget that the common denominator that unites us is our humanity, this common characteristic that brings us even if our religion, our culture and our society is the same, or was that different.

 

It seems that we diverted from the right path and we are treating each other that each one of us is a representative of the culture, religion or a particular community without knowing the origin of human communication is handled with respect and ethical manner, bring us closer to each other without regard to our beliefs, each person has the freedom to profess any religion wish. Do not forget, that religions are based on the personal relationship between a person and his Creator, where reward and punishment in God’s hands, not by humans to humans, and here I would like to point out that all religions urge to deal with mutual respect, ethics wonderful.

 

How beautiful our Islamic which is based on compassion, tolerance, kindness and help each other, and cooperation at all what is good, social solidarity and respect for others … etc. Of these features, which seeks the peoples all over the world, this is our Islam and this is our way of life, and not as imagine many, a religion of violence and terrorism and hatred.

 

I am surprised at how much of other people, which govern the religion embraced by millions of people around the world, through individual acts of some individuals or groups who are ignorant of the fact the provisions of the Islamic religion, which preached tolerance and compassion and peace.

 

We all strive to reach the one world, which is based on good morals and a good deal, far from anything else. Whatever it was, "What interests me in this life that you treat me with respect and affection, and respect for my beliefs, and the privacy of my personal life." Doing so will get a better life for all.

 

 

 

الاسلام دين السلام

 

هناك الكثير الكثير من البشر يهتمون في الدين الاسلامي ومعرفة احكام هذا الدين وليس بالضرورة ان يكون هؤلاء الاشخاص من الدين يرغبون في دخول الاسلام او من الذين يعتقدون انه الدين الحق فهناك الكثير الكثير منهم يرغب في ان يصل الى حقيقة مفادها هل الدين الاسلامي دي

المزيد


غزة …. يا وجعي

كانون الثاني 1st, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

هناك في رقعة ما طولها 36 كم وعرضها 10 كم , تسمى عزة وتحتوي على اكثر من مليون ونصف المليون نسمة يعيشون حياة لا نرضها لدوابنا والمشكله ان الجميع راض وبل وعلى العكس يردون لهم بالثبات والحفاظ على ارض لا تخلوا من رائحة الدم والقتل والارهاب.

 

هناك في غزة تكّون وجعي ووجع العرب اجمعين بل ووجع اصحاب الضمائر الحيه من شتى بلدان العالم ولكنه وجع لا يؤلم الا صاحبه في ظل الصمت الرهيب الذي ربما يحسم الامر ضمن معادلة بسيطة  قوامها حرب بالاضافة الى صمت فيكون الناتج هلاك غزة وبهذا الهلاك ستنتهي معناة مليون ونصف المليون ولن نعود نسمع اغيثوا غزة وستتوقف المناشدات للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري والمباشر لوقف اطلاق النار لانها حتما ستتوقف في غزة ..!! ولكن لا اظمن لكم عدم انتقالها الى مكان اخر.

 

ما فائدة الاستنكار والشجب و و و …الخ ما دام ان العدوان لم يتوقف وبما اننا ما زلنا نرى اطفال غزة ونسائها وشبابها وحتى حيوانتها في سيارات الاسعاف وفي ثلاجات الموتى التي اخشى انه تم استيرادها خصيصا لشعب في غزة.

 

عند حدوث الحروب

المزيد


طرق جديدة للموت

كانون الأول 26th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

 بصراحه اني اخشى السفر واخشى التنقل من مكان الى اخر !! وبصدق اكثر انني اخشى الموت نتيجه لتهور احدهم او لطيش الاخر او لعدم مبالاه احد السائقين وعد تقيده بالتعليمات المرورية التي تحافظ على سلامته هو اولا وسلامتنا نحن ثانيا .

لم اتصور في يوم من الايام ان تصبح قيادة السيارات من احدى وسائل الموت والتي تحصد الارواح بالمجان ولا تخلف الا الاسى والحزن فقط , بل واصبح الامر ظاهره ملحوظة لدرجه تخصيص زوايا في المواقع الاخبارية تخبرك بتقرير الحوادث خلال 24 ساعه الماضية . 

صبيحه يوم الميلاد المجيد تفاجئنا بخبر حادث على الطريق الصحراوي اوقع 8 وفيات محترقة لدرجه التفحم!!

 بحق السماء اي خبر هذا وما ذنب اؤلائك الاشخاص ؟ وهل ذنبهم انهم اردو قضاء الاجازه عند اناس يحبونهم وينتظرونهم , وما ذنب احبائهم لعيشون ايام من الحزن المرير؟ 

لو تأملنا حوادث الطرق لوجدنا انها تتشكل من ثلاث عوامل اولاها الطرق ولا اعتقد انها عامل اساسي في حدوث الحوادث حيث ان الطر

المزيد


عذرا ايها السادة … فهذا رأيي فحترموه …!!

كانون الأول 13th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

                           عذرا ايها السادة … فهذا رأيي فحترموه …!!

 

عبدالرزاق المحتسب

 

الحياة مدرسة … عبارة لطالما وقفت عندها طويلا اتأمل فحواها واحاول ان  اضع نفسي مكان قائلها علني استطيع الوصول الى ذلك السبب الذي دفعه لقول مثل تلك العبارة والتي ما تزال تعيش معنا الى وقتنا هذا, بل واصبحت من الامثال التي تضرب في كثير من المواقف الايجابية دلاله على ان الشخص احسن التصرف اوسلبية دلالة على ان الشخص ما زالت تنقصه الخبره ولو انه عاش موقف مماثل قبل تصرفه لما تصرف هكذا.

 

وبعد مدة طويلة نسبيا من التفكير استطعت الوصول الى حقيقية – على لاقل من وجهه نظرى – ان تصرفات الانسان عبارة عن نتاج صنعه فكره يحملها, وموقف محيط به او يتعرض له, وظروف معينه تسيطر عليه , فيكون الناتج رد فعل طبيعي يتمثل بتصرف معين, او كلمه ما, او رأي خاص تكَون لديه, حول قضيه معينه وبالتالي يُنسب هذا التصرف اليه على اعتبار انه يمثله وحسب هذا الرأي يصبح الاخرون مؤيدين او معارضين لهذا الشخص.

 

الى الان كل شيء على ما يرام فكما يقال اختلاف الاراء لا يفسد للود قضية بل ان اختلاف الاراء فيه المصحله للجميع ؛ فكل شخص في هذه الدنيا لدية رأيه وهذا الرأي يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ وبالضروره سيصيب الصواب في جانب والخطأ في جانب اخر طبعا اعتمادا على الاسباب التي دفعته لتكون الرأي. وكما تعلمون فان الكمال لله وحده .

 

برأيي ان من يريد ان يحقق هدف معين او يقيس اداء عمل معين ومدى رضا الناس عنه ان يطرح

المزيد


مرحلة العجز الفكري !

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

خلق الله عز وجل البشر للخلافة في الأرض وللمحافظة على النسل البشري حامل الرسالة السماوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا خلاف بيننا على هذه الغاية الإلهية من خلق الإنسان والتي لا يمكن في يوم من الأيام أو حال من الأحوال أن تصبح غاية مملة التطبيق لما لها من لذة عند المؤمنين.

ولكن دعوني أتحدث عن حياتنا اليومية في الأوقات هذه عن فعادتنا ما تعارفنا عليه بل حتى عن رحلة الحياة العربية عن الفراغ الذي يلف شبابنا عن الطاقات المهدورة وراء مالا يسمن ولا يغني من جوع, وان صح التعبير وراء “التفاهات” البشرية التي تفقد الإنسان قيمته بنفسه وبقدرته على إحداث شي جدا يخدم هذه الأمة البشرية.

يبدو أننا نؤمن بان الله عز وجل خلق الغرب لخدمتنا فهم من يخترعون وهم من يكتشفون وهم من ينجزون وهم من يتطورون ..وهم وهم وهم …الخ ونحن- بما أن جميع اختراعاتهم واكتشافاتهم تصل إلينا فلا داع لان نعمل أو نفكر بأن نعمل بل علينا قضاء أوقاتنا بالسهر والسمر واللعب وقضاء الشهوات فهناك من يعمل لأجلنا وخلق لخدمتنا.

كم تمنيت أن اقرأ ثلاث أخبار متتالية بفترات زمنية قصيرة أو طويلة نسبيا تفيد بأن هناك اكتشافات عربية استطاعت أن تحدث نقله نوعية أو تغيير ايجابي في الحياة البشرية ويخلده التاريخ … ولكني اعتقد أني بالغت في هذه الأمنية حتى أني تمنيت أن اقرأ خبرا تبني مخترع عربي أو أردني أو على الأقل توفير الجو المناسب له أو دعمه لإكمال مشروعاته ولكن لم اقرأ خبر يفيد بذلك.

وفي المقابل قرأت أخبار الفنانات والمسلسلات وشعرت بالعواطف الجياشة التي تجتاح الشباب بدلا من الإصرار والعزيمة على العلم والتطور والرقي بالعقل العربي.

يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة العجز الفكري تماما كما يحدث مع العجوز الإنساني الذي لا يقوى أن يساعد نفسه بل يحتاج مساعده الآخرين له والذي فقد كل طموخلق الله عز وجل البشر للخلافة في الأرض وللمحافظة على النسل البشري حامل الرسالة السماوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا خلاف بيننا على هذه الغاية الإلهية من خلق الإنسان والتي لا يمكن في يوم من الأيام أو حال من الأحوال أن تصبح غاية مملة التطبيق لما لها من لذة عند المؤمنين.

ولكن دعوني أتحدث عن حياتنا اليومية في الأوقات هذه عن فعادتن

المزيد


هيئة شباب كلنا الأردن … ماذا بعد ذلك؟

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مقالات عبدالرزاق المحتسب

دعوني أتحدث عن هيئة شباب كلنا الأردن ولكن هذه المرة بطريقة مغايرة تماما لكل الطروحات التي تمت سابقا وخلافا لجميع المقالات السابقة فان من اشد المعجبين بهيئة شباب كلنا الأردن وبفكرتها ومن اشد الداعمين لها وللمنسقين الذين يبذلون الجهد الواضح والمستمر لإنجاح النشاطات كلا في محافظته وان كان هناك نوع من العجرفة في التعامل أو سوء استخدام سلطته كمنسق - كما يقال - فعزائنا أن هؤلاء المنسيقين من البشر وفي الوقت نفسه من الشباب الذين لم يتعودوا على التواضع بعد.

 

هيئة شباب كلنا الاردن استطاعت وبأمتياز ان تخلق تجمع شبابي له حراك واضح على الصعيد الداخلي يعمل من اجل صقل الشباب وتأهيلهم لتحمل المسؤلية وصناعه القرار وبذلك يكونوا النخبة الجديدة المرتقبة . وستطاعت هذه الهيئة ان تستغل طاقات الشباب وتفريغها بشكل يخدم المجتمع دون تركها للشباب يفرغها كلا حسب اهوائه.

 

انا من الاشخاص الذين يؤمنون بتوزيع الادوار كلا حسب اختصاصة وحسب الغاية التي نشأ من اجلها لا اعتداء ولا تدخل بين الادوار والاختصاصات خشية الوقع في المثل القائل ” الطبخة اذا كثر طباخينا بتنحرق” وبالتالي عدم تحثيث الهدف او الغاية من انشاء هيئة شباب كلنا الاردن . واستكمالا لهذه الفكرة يعلم جمعنا ان هذه الهيئة نشأت بارادة ملكية سامية بغية خلق جيل واعي وقادر على تحمل المسؤولية وصناعه القرار في المستقبل والانخراط بالحياه العامة والمساعده في تحمل اعباءها وايجاد الحلول الناجعه لمشكلاتها.

 

بدءت هيئة شباب كلنا الاردن بصوره مشرقة بمحاولة منها لتحقيق الرؤية الملكية ونجحت بدلك بداية الامر حيث تم اعداد برامج ونشاطات تحقق اهدافها وخير مثال على ذلك الشراكة مع المجلس الامه والذي يعتبر _ وحسب رأي _ افضل برامجها الى الان ويضع الشباب المشاركين بهذا الرنامج على اول الطريق ال

المزيد


إذاعة معان الجديدة : صوت الجنوب … خطوه ايجابية إلى الأمام… بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الأول 5th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات, مقالات عبدالرزاق المحتسب

بإرادة ملكية سامية تم تأسيس جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان , ولم يقتصر دور الجامعة على نشر العلم والمعرفة فقط بل تخطى دورها ذلك بكثير ليشمل مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية.

 

ونتيجة للإيمان المطلق بان الثقافة والمعرفة هما الأساس في تغيير المجتمعات ايجابيا وبان مخاطبة العقول ومحاكاة الأفكار هي الطريقة الأمثل للتنمية وخصوصا في مجتمع تقليدي محافظ جاءت فكرة إذاعة معان التنموية : صوت الجنوب لتحدث نقلة نوعية في المجال التنموي بمحافظة معان ولتضيف وسيلة جديدة من وسائل المعرفة ونشر الثقافة والوعي الذي لولاهم لما تطورت الشعوب ولما تقدمت الحضارات الإنسانية. علما بان إذاعة معان التنموية تغطي محافظة معان بالإضافة لبعض المناطق الملاصقة لها.

 

وتهدف إذاعة معان التنموية إلى تنمية المجت

المزيد


نشاطات كلنا الاردن في معان

تموز 11th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , معانيات, مقالات عبدالرزاق المحتسب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

      ضمن نشاطات و فعاليات هيئة شباب كلنا الأردن /محافظة معان /القصبة أقامت الهيئة يوم الأربعاء الموافق 9/7/ 2008 اللقاء الحواري المفتوح حول منطقة معان التنموية الاقتصادية ” واقع وتحديات”  تحت رعاية عطوفة محافظ معان الأكرم “محمد الرواشدة “و الذي عبر في كلمته عن شكره العميق على استضافته باللقاء الحواري وشدد على أهمية التركيز على جذب الاستثمارات وتأهيل الكوادر البشرية للوصول إلى التنمية المجتمعية.

 

      وقد تضمن اللقاء عدد من المحاورين و المدعوين وهم :

1-رئيس هيئة شباب كلنا الأردن السيد صائب الحسن

2-مدير عام سكة حديد العقبة عطوفة المهندس حسين كريشان

3-مدير المدينة الصناعية – معان / السيد هاني خطاطبة

4-رئيس غرفة تجارة معان السيد عبد الله صلاح

5-مندوبا عن رئيس بلدية معان الكبرى المهندسة سهاد المصري

6- مدير التدريب المهني /معان المهندس عادل شكور

7-مدير شرطة معان

8-عميد كلية معان الجامعية

المزيد


مشروع العمر في مدرسة بنات معان الثانوية

أيار 21st, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , معانيات, مقالات عبدالرزاق المحتسب

      ضمن الفعاليات الرامية إلى إيجاد جيل واعي مثقف قادر على حمل المسؤولية وإعداد الشباب وتأهيلهم لدخول سوق العمل عقدت في مدرسة بنات معان الثانوية ورشة مشروع العمر احد ورشات إنجاز التي تهدف وتعزز مفهوم التوظيف الذاتي للمواطنين خصوصا في وقتنا الحاضر الذي لم يعد القطاع العام والخاص ليستوعب أعداد الخرجين والعاطلين عن العمل فمن خلال الورشة تم تعزيز مفهوم التوظيف الذاتي للطالبات من خلال عمل مشاريع صغيرة خاصة بهم تدر عليهم الدخل وتكفي لتوفير حياه كريمة لهم ولأسرهم.

 

      ورشة العمل التي استمرت قرابة الخمس ساعات وتركزت على الجانب العملي لاعطاء فرصة للمشاركين لمعرفة قدراتهم واعطائهم جو حقيقي للاعمال التجارية ولكسر حاجز الخوف لديهم من الاقدام على هذه المشاريع بحيث يكون لديهم تجربة ولو بسيطة بطبيعه هذه الاعمال.

 

    

المزيد


التالي



بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه