النظافة في مجتمعاتنا

حزيران 1st, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

هذا المشهد المتكرر كثير من حيث المبدأ قد ازعجني كثير فلا يوجد اقبح من القمامه تتناشر في وطننا الغالي , وبعد هذا المشهد فكرت قليلا فتوصلت الى ان المحافظه على نظافة الوطن لا تقتصر على الاجهزة المعنيو وحسب بل هي علاقة تشاركية بين السكان واجهزة الدولة العاملة في النظافة ( البلديات)وخصوصا انني ارى ضاغطات النفايات على مدار الساعة تقوم بعملها بانتظام
وبعد ان اتفقت مع نفسي على الفكرة السابقة فكرت بالموضوع بطريقة اخرى وسالت نفسي السؤال التالي : هل يعقل لهذه الحاوية ان تكون قد انقلبت بنفسها او لربما الرياح ساعدت على قلبها ؟ بكل تاكيد كان الجواب بالنفي فلولا الايدي البشرية لم اشاهد هذا المنظر
اعتقد انه يجب على المواطنين ان يشعرون بقليل من المسؤولية اتجاه بل

المزيد


نتائج الثانوية العامة بين أمل الجنود وألم المعلمين - بقلم عبدالرزاق المحتسب

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

  مع انتظار نتائج امتحان الثانوية العامة يبدأ الإباء بتضرع لله عز وجل  ليكون نصيب أبناءهم الأوفر حظا من حيث المجموع العام والتخصص وكذلك الجامعة, وفي اعتقادي ان ما يظهره لنا الآباء يكون مغايرا لما في نفوسهم فهم لهم حساباتهم الخاصة التي لا يدركها معظمنا… الرسوم الجامعية ومصروف الطالب الشخصي ونفقه العائلة والالتزامات الاجتماعية …الخ تكون في أولى حساباتهم خصوصا لأصحاب الدخل المتوسط والمحدود الذي يشكل الفئة العظمى من مجتمعنا الأردني مع عدم تجاهل الرسوم الجامعية المرتفعة.

       ونستطيع القول ان الجنود حماه الوطن والمعلمين بناة الوطن يشكلون نسبة كبيره نسبيا في مجتمعنا. ولكن هل يكون انتظار الجنود والمعلمين لنتائج أبناءهم متساوي؟ وهل تتساوى التزاماتهم بعد دخول أبناءهم الجامعة؟

      من الطبيعي ان يكون الجواب بانفي فالجندي لا هم لهم سوى نجاح ولده في الامتحان ولا يفكر في كيفية تأمين الرسوم الجامعية او مصروف ولده الشخص

المزيد


الولادة الحقيقية للسلطة الرابعة - بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

الدولة عبارة عن إقليم يعيش عليه الشعب ويخضع لسلطة حاكمة تنظم أمور معيشته وتضمن له الأمن, ويتكون من انسجام هذه العناصر وتعاونها دولة موحدة ذات سيادة كما هو الحال اغلب دول العالم.

ومع انتهاء زمن الاستبداد والإقطاعيات السائدة في الماضي والانتقال الى الدولة الديمقراطية أصبح الحاكم والمحكومين يخضعوا للقانون ويحترمونه ويطبقونه في شتى مجالات الحياة, وبتطبيق السليم للقانون نضمن تحقيق العدالة, ولان القائمين على السلطة والمتولين لزمام الأمور من البشر فمن الطبيعي ان يقعوا في أخطاء أثناء ممارسة أعمالهم او التقصير فيها بعض الشيء. لذلك ولضمان تحقيق الدولة القانونية فنحن بحاجه الى من يراقب أعمالهم ويدلهم على الطريق الصحيح عند وقوع الخطأ او التجاوز وبغض النظر عن السبب الذي أدى الى ذلك.

ولا ننكر وجود الرقابة بين السلطات سواء التشريعية او التنفيذية على أعمال بعضها البعض الا أننا بحاجة الى رقابة أكثر فاعلية للوصول الى أفضل النتائج لمعالجة الخلل قبل اتخاذ القرار. وليس بعد اتخاذ القرار ا

المزيد


إذاعة معان الجديدة : صوت الجنوب … خطوه ايجابية إلى الأمام… بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الأول 5th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات, مقالات عبدالرزاق المحتسب

بإرادة ملكية سامية تم تأسيس جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان , ولم يقتصر دور الجامعة على نشر العلم والمعرفة فقط بل تخطى دورها ذلك بكثير ليشمل مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية.

 

ونتيجة للإيمان المطلق بان الثقافة والمعرفة هما الأساس في تغيير المجتمعات ايجابيا وبان مخاطبة العقول ومحاكاة الأفكار هي الطريقة الأمثل للتنمية وخصوصا في مجتمع تقليدي محافظ جاءت فكرة إذاعة معان التنموية : صوت الجنوب لتحدث نقلة نوعية في المجال التنموي بمحافظة معان ولتضيف وسيلة جديدة من وسائل المعرفة ونشر الثقافة والوعي الذي لولاهم لما تطورت الشعوب ولما تقدمت الحضارات الإنسانية. علما بان إذاعة معان التنموية تغطي محافظة معان بالإضافة لبعض المناطق الملاصقة لها.

 

وتهدف إذاعة معان التنموية إلى تنمية المجت

المزيد


نحن بخير ولله الحمد

حزيران 12th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

الى كل الذين لم يشكرو الله عز وجل على نعمة وخصوصا ما يتعلق بالمياه والطعام إليكم العرض التالي لتعلموا اننا ما زلنا بخير

dsdsdsdsdd.pps


اختيار الملك واختيار الشعب - بقلم احمد الرواشدة

كانون الأول 1st, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

اختيار الملك واختيار الشعب
 
احمد إبراهيم  الرواشدة/ معان
 
          إن النظام السياسي في الدستور الأردني نيابي ملكي ، وعلى أهمية الجانب الملكي في النظام إلا أن المشرع وضع الجانب الشعبي في المقدمة من خلال تقديم النيابي على الملكي لأن الشعب أصلاً هم أساس الشرعية ، لكن لأمر ما أصاب اختيارات الشعب خللٌ كبير أدى به لأن يتمرّس غالباً باختيار المتلاعبين بإرادته والضاحكين على لحيته ، مما أدّى الى تدخل جلالة الملك لتعديل هذا الخلل الكبير من خلال اختياراته الشعبية في مجلسه " مجلس الأعيان  ".
 
          فالأصل أن تتكامل اختيارات الشعب واختيارات الملك في نظامنا السياسي لنصل الى الخيار الأمثل من خلال تطلعات الشعب الواعي الى تطور النظام من داخله بتطوير اختياراته ، ومن خلال تأكيد جلالة الملك على رسوخ النظام واستقراره ونسقيته المستمرة ، هذا هو المتوقع نظرياً ، لكن الحاصل حقيقة هو خلاف المرجو فجلالة الملك اكثر تحراً وتقدّماً من الشعب في اختياراته.
 
          فنحن حتماً نحلم بأن نصل يوماً ما الى الديمقراطية حقيقة يتشربها المجتمع والنظام بحيث تؤدي الى مجلس أمة منتخب بشقيه مجلس النواب ومجلس الأعيان من قبل شعب اكثر وعياً في تصوراته واكثر إدراكا ً لمصالحه واكثر نضجاً في تطلعاته واكثر قدرة على استشراف المستقبل ، أما ضمن الممكن الآن فالأمر خلاف ذلك تماماً ، فلو أن الشعب هو الذي اختار مجلس الأعيان بدلاً من جلالة الملك لأخرج لنا مخاتير اكثر ( مخترة ) من أغلب أعضاء مجلس النواب .
 
          ولان الأصل في النظام الملكي أن يكون محافظاً على الأردن وعلى التقاليد وأن يكرس الارتباط بالماضي في اختياراته وممارساته وقراراته ، و الأصل في الشعب  ان يدفع باتجاه التقدم وأن يضغط اجتماعياً وسياسياً في اختياراته وممارساته في اتجاه القرارات التي تكرس الآتي وليس الماضي بكل ثقله … هذا هو الأصل لكن الذي حصل ويحصل في الأردن هو خلاف هذا الأصل ، فنظامنا السياسي اكثر تقدمية في  كثير من طروحاته من الشعب الأردني وكذلك في استراتيجياته واختياراته ، والملك الشاب يتجاوز في تقدميته وطروحاته واختياراته النظام نفسه ، فهو اكثر تقدمية ممن حوله في رؤاه السياسية والإصلاحية وفي رغبته الأكيدة لمحاربة بؤر الفساد الإد

المزيد


مآخذ وملاحظات على اذاعة معان f.m

تشرين الثاني 6th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

مآخذ وملاحظات على اذاعة معان f.m “صوت الجنوب”

نشره newmaan يوم سبت, 2007-10-06 12:05.

أولاُ : عدم وجود مختصين في مجال الاعلام الاذاعي لادارة هذه المحطة التنموية الحديثة باستثناء الدكتور باسم الطويسي مدير المحطة غير المتفرغ، مما أوجد بها أناس لا يمتلكون خبرات اعلامية ومن تخصصات لا تمت للاعلام بصلة ، هذا الأمر أفقد صوت الجنوب الكثير من المصداقية عند الناس.

ثانياً : البث الضعيف لهذه الاذاعة والذي لا يصل الى الكثير من أجزاء محافظة معان مثل البتراء والشوبك وغيرها من المناطق . طبعا هذا الأمر بحاجة الى معالجة يجب القيام بتركيب أبراج تغطية خاصة على المناطق الجبلية المرتفعة . هذا الأمر يحول دون تحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها الاذاعة ، ولا يخفى علينا ان 35% من سكان المحافظة لا يصلهم البث. نتمنى أن يواصل المعهد الثقافي البريطاني دعمه لاستكمال المشروع .

ثالثاُ : ان وجود هذه الاذاع

المزيد


الرسوم الطبية الرمزية … لمصلحة من؟ - بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , اردنيات, مجتمعيات

شاءت الأقدار بأن أُصاب بإحدى الإمراض المنتشرة في فترة الصيف, وما صدر مني كتعامل مع هذه الإصابة يتشابه مع ما يصدر من أي شخص يصاب بأي مرض, فاتجهت مسرعا الى إحدى المستشفيات الحكومية لتلقي العلاج اللازم.

 

وأنا في الطريق تخيلت بأنني سأدخل المتشفى وأعرض نفسي على الطبيب المناوب وأحصل على العلاج اللازم ثم أعود بسرعة دون ان أضيع الكثير من الوقت مع اطمئناني بأني لن أضيع نقودا لان الخدمة الطبية مجانية وخصوصا قسم الطوارئ.

 

وعند دخول المتشفى تبددت كل أحلامي في العودة سريعا الى منزلي والسبب ازدحام المشفى, في البداية اعتقدت ان هناك حادثا أودى بحياة عدد من الأشخاص لا قدر الله و

المزيد


وزارة التعليم العالي… وهذا النهج السليم - بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

تفاوتت الآراء في الاونة الأخيرة حول توقيف برنامج الدكتوراه في الجامعات الأردنية بهدف إعادة النظر في كيفية وطريقة منح هذه الدرجة العليا. وأثار كذلك أجبار الطلبة الراغبين بإكمال دراساتهم العليا حفيظة الجامعات قبل الأفراد, واتهمت وزارة التعليم العالي بالعمل على حصر الدراسات العليا على طبقة محدودة من أفراد المجتمع وحرمان الآخرين منها. وكذلك الحال في اشتراط التقدير الجيد من اجل الالتحاق بهده البرامج الدراسية إضافة الى مجموعة قرارات أخرى.

 

الا أنة وفي رأيي ان هؤلاء الأفراد نظروا الى هذه القرارات من زاوية ضيقة جدا, ومع مدى انسجامها مع مصالحهم الشخصية, فالإفراد يردون أكمال الدراسة حتى ولو لم يكونوا مؤهلين لذلك, والجامعات تريد تسجيل اكبر عدد ممكن من الطلاب متجاهلين المصلحة العامة التي تحققها تلك القرارات فمن يحمل شهادة عليا من الجامعات الأردنية يمثل المستوى التعليمي لجامعاتنا وبالتالي يمثل المستوى التعليمي في المملكة الأردنية الهاشمية, ويوصف في الداخل والخارج بأن خريج أردني.

 

وتعتبر مراحل الدراسة الجامعية في حقيقة الأمر اكتساب للمعلومات التي توصل إليها الآخرون دون ان يضيف الطالب خلال هذه الفترة أي شئ جديد يخدم به الإنسانية. وتتمثل فلسفة الدارسة العليا في إعداد طلاب يمكنهم تقديم معلومات جديدة تساعد الإنسان في حياته وتحل له مشكلاته التي يواجهها, فما فائدة العالم او الفقيه اذا توقف علمه عند ما درسه فهو بذلك لا يحمل من الوصف الا الاسم.

 

وأساس نجاح الطالب في دراسته او العالم في علمه او الفقيه في فقه قدرته الشخصية وحبة لاكتساب العلم والمعرفة, ومما ينمي هذه القدرة الشخصية الأساس العلمي المكتسب في المرحلة الجامعية الأولى فلا يعقل التفقه في العلم من شخص لا يمتلك الأساس السل

المزيد


العلاقة بين العملية التعليمية ونسبة البطالة في المجتمع الأردني - بقلم عبدالرزاق المحتسب

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , مجتمعيات

الأردن كغيرة من الدول يواجه العديد من المشاكل الحيوية تؤثر على تقدمه بشكل الصحيح رغم امتلاكه أهم مصدر من مصادر التقدم المتمثل في الإنسان الواعي المثقف المتعلم, والشعب الأردني بشهادة الجميع شعب واعي متعلم لدية القدرة على الإبداع اذا توافرت له وسائلها.

 

ومن أهم مشكلاتنا الفقر والبطالة, وكما هو معلوم للجميع ان البطالة هي سبب الفقر, فلا فقر بوجود  العمل. وأهم سببين للتفشي البطالة هو ازدياد اعداد الخريجين الجامعين أولا, وثقافة العيب ثانيا. فعندما يصل عدد الخريجين الى حد لا تستطيع به الدولة توفير فرص العمل لهم جميعا يصبح هؤلاء الخريجين عاطلين عن العمل وأعضاء غير منتجين في مجتمعاتهم هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى تعتبر تلك الشهادة الجامعية سبب رئيسي من أسباب ثقافة العيب, فلا يتقبل طالب جامعي أمضى أربع او خمس سنوات من الدراسة القيام بأعمال أخرى غير الوظيفة المكتبية, وهذا بدوره يدفع أصحاب العمل الى استخدام العمالة الوافدة. ناهيك عن ان ازدياد الخرجين الجامعين يؤثر على مخرجات التعليم خصوصا مع سهوله الالتحاق بالجامعات والتخرج منه

المزيد


التالي



بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه