حنظلة يُعرّف بنفسه…

أيار 24th, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

            
عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة ..
نمرة رجلي :ما بعرف لاني دايماًً حافي ..
تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67)
جنسيتي:  انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس .. محسوبك انسان عربي وبس ..

التقيت بالصدفة بالرسام ناجي …. كاره فنه لانه مش عارف يرسم .. وشرحلي السبب .. وكيف كل ما رسم عن بلد .. السفارة بتحتج ..الارشاد والانباء ( الرقابة) بتنذر ..
 قلي الناس كلها اوادم .. صاروا ملايكة .. وآل ما في أحسن من هيك .. وبهالحالة .. بدي ارسم بدي اعيش .. وناوي يشوف شغلة غير هالشغلة
..
 قلتله انت شخص جبان وبتهرب من المعركة .. وقسيت عليه بالكلام ، وبعدما طيبت خاطرو .. وعرفتو على نفسي واني انسان عربي واعي بعرف كل اللغات وبحكي كل اللهجات معاشر كل الناس المليح والعاطل والادمي والازعر .. كل الانواع .. اللي بيشتغلوا مزبوط واللي هيك وهيك .. وقلتله اني مستعد ارسم عنه الكاريكاتير . كل يوم وفهمته اني ما بخاف من حدا غير من الله واللي بدوا يزعل يروح يبلط البحر .. وقلتلو عن اللي بيفكروا بالكنديشن والسيارة وشو يطبخوا اكتر من مابفكروا بفلسطين ..

وياعزيزي القارئ .. انا اسف لاني طولت عليك .. وما تظن اني قلتلك هالشي عشان اعبي هالمساحة .. واني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن صديقي الرسام اشكرك على طول .. وبس ..


التوقيع (حنظلة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      دائماً ، في رسومات ناجي العلي يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..

       وفي المحصلة هو الوجدان الجمعي والشاهد والقاص ، وهو في مراحله الأخيرة الطفل الذي خرج عن كونه كل ذلك ليضيف سمه جدية  ، هي سمة المشارك في الموت وفي المواجهة ، وهذا حاله في الكاريكاتور الذي حمله فيه ناجي العلي مشاعره وهمومه ونزوعاته وصوته الذي بات يعلو من خلال رفع هذا الحنظلة للسيف – المنتهي بريشة قلم :

      يقول ناجي العلي:

        ولد حنظلة في العاشرة من عمره، و سيظل دائماً في العاشرة ، ففي تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود، حنظلة سيكون بعد  في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلكقوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء لأن فقدان الوطن استثناء ،.. وستصبح الأمور طبيعيةً حين يعود للوطن ..لقد رسمته خلافاً لبعض الرسامين الذين يقومون برسم أنفسهم ويأخذون موقع البطل في رسوماتهم … فالطفل يُمثل موقفاً رمزياً ليس بالنسبة لي فقط … بل بالنسبة لحالة جماعية تعيش مثلي وأعيش مثلها. .. قدمته للقراء واسميته حنظلة كرمز للمرارة، في البداية قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كوني إنساني.

       أما عن سبب إدارة ظهره للقراء فتلك قصة تُروى: في المراحل الأولى رسمتُه ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس، وكان يحمل "الكلاشنكوف" وكان أيضاً دائم الحركة وفاعلاً وله دور حقيقي: يناقش باللغة العربية والإنجليزية، بل أكثر من ذلك فقد كان يلعب "الكاراتيه" .. يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة.

       وفي بعض الحالات النادرة، وأثناء انتفاضة الضفة الغربية، كان يحمل الحجارة ويرجم بها الأعداء، وأثناء خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت كان يقبّل يد هذه المدينة الجريحة مثلما كان يقدم الزهور لها. .

        كنت أحرض الناس .. بعفوية الطفل الذي عقد يديه خلف ظهره ، ولكن بعد حرب أكتوبر 1973 " كتفته" باكراً لأن المنطقة ستشهد عملية تطويع وتطبيع مبكرة قبل رحلة " السادات " … من هنا كان التعبير العفوي لتكتيف الطفل هو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول ، وقد يعطى تفسيراً أن لهذا الطفل موقفاً سلبياً ينفي عنه دور الإيجابية، لكنني أقول: إنه عندما يرصد تحركات كل أعداء الأمة، ويكشف كافة المؤامرات التي تحاك ضدها، يبين كم لهذا الطفل من إسهامات إيجابية في الموقف ضد

المزيد


أقوال جبران خليل جبران:

كانون الأول 12th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

أقوال جبران خليل جبران:

 

"ليت لي ألف عين ترى كل ما يعرضه علي الوجود منن عجائبه وطرائفه ، وليتني أبقى تائقا الى مرأى ما خفي عني من أسراره ومكنوناته .. "

" ما اشغفني بهذه الذات الصغيرة المحدودة .. هي الذرة التي تحسب نفسها عالما لا حد له ولا قرار .. هذه النواة المشغولة بقشرتها عن جمال الغاية وكمالها "

" ترى هل أنا وحدي المأخوذ بالصغير المحدود دون العظيم الفسيح ؟ ترى هل أنا وحدي رهين الظلمتين ظلمة الأنانية وظلمة الاستكفاء.. ترى هل ولدت وحدي عبد الغيبوبتين غيبوبة الجحود وغيبوبة النسيان"
 " الأرض جوّادة ولولا جودها ما سيرتنا أمام وجه الشمس "

"إن شئت أن تفهم المرأة تفحص ثغرها .. "

 

" لو لم يكن الوجود أفضل من العدم لما كان الوجود .. "

في تفسير أبو العلاء " كان أعمى بين المبصرين ، ومبصرا بين العميان ، وقد قادته هذه الحالة الى الوحدة ، فالتشويش ، فالكآبة ، فالشك ، فالتمرد "

" يظل النهر جاد نحو البحر انكسر دولاب المطحنة أو لم ينكسر .. "

"إن محبة الوطن عاطفة وضعية في الإنسان فإذا عانقت الحكمة هذه العاطفة تنقلب فضيلة علوية ولكنها إذا خاصرت الادعاء والبهورة تتحول الى رذيلة قبيحة "

المزيد


صورة جيفارا بين الرمز الثوري والاعلان التجاري

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

[2007-10-08]
هي صورة لوجه شاب وسيم تشع عيناه العميقتان الحزينتان ذكاء وغضبا، حاجباه كثيفان، وشاربه خفيف، فيما أطلق لحيته بغير تناسق أو اتساق، وقد ارتدى قبعة بسيطة وسترة أكثر بساطة، إنها صورة الثائر تشي جيفارا التي ربما تكون الأكثر انتشارا في القرن العشرين.

وتمر الآن 40 سنة على مقتل هذا الثائر الأرجنتيني المولد في الوقت الذي انتشرت فيه صورته على القمصان والحوائط، وبات نجوم البوب يستخدمونها وحتى شركات الآيس كريم والسجائر.

وتقول تريشا زيف أمينة معرض صور جيفارا "لا توجد صورة كهذه، لقد صار جيفارا علامة تجارية تعني التغيير، فهي ضد الحرب والعولمة ومع البيئة".

وتضيف قائلة "إن هذه الصورة موجودة في كل مكان من الحوائط في الأراضي الفلسطينية إلى المتاجر الباريسية، إنها صورة خرجت عن السيطرة، لقد باتت مؤسسة بل إمبراطورية".

وكان المصور ألبيرتو كوردا قد التقط هذه الصورة عام 1960 ولم يطلب مقابلا لاستخدامها.

مولد أسطورة
وكان الايرلندي جيم فيتزباتريك هو الذي أعاد انتاج هذه الصورة رسما في أواخر الستينيات.

ويقول فيتزباتريك لبي بي سي "إن الطريقة التي قتلوه بها، وعدم وجود أثر لمكان دفنه، أو نصب لتخليد ذكراه، كل ذلك جعلني مصمما على أن أنتج شيئا يحظى بأوسع انتشار، إن صورته لن تموت، وإسمه لن يموت".

وبالنسبة لتريشا زيف فان قتل جيفارا يمثل بداية الأسطورة لصورته. وتقول "إن مولد صورته بدأ مع مقتله في أكتوبر تشرين أول عام 1967".

وتابعت قائلة "كان وسيما وشابا والأهم من ذلك انه مات من أجل مبادئه وبالتالي فقد أصبح رمزا".

كما أن قصة الصورة الأصلية وكيف انتقلت من كوبا عندما حملها المعجبون إلى أوروبا، والتي أعاد فيتباتريك إنتاجها رسما، حكاية مدهشة في حد ذاتها.

وكان ألبيرتو كوردا قد التقط صورته الشهيرة في 5 مارس آذار عام 1960 خلال جنازة جماعية في هافانا.

وكانت سفينة شحن فرنسية قد انفجرت في يوم سابق في ميناء المدينة مما أسفر عن مقتل 80 كوبيا وقد اتهم كاسترو واشنطن بأنها وراء الحادث.

ووصف كوردا، وهو المصور الرسمي لكاسترو، ملامح جيفارا في هذه الصورة التي أطلق عليها "المحارب البطل" بانها تحمل الكثير من ال

المزيد


العالم الأنجليزي إسحاق نيوتن

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

ولد اسحاق نيوتن بتاريخ 25 ديسمبر 1642 بعد بضعة اشهر من موت والده. وكانت عائلته تنتمي الى طبقة الملاّك الزراعيين الصغار. ويبدو ان صحته كانت ضعيفة او هشة منذ البداية، ثم تزوجت امه بعد ثلاثة أعوام من ولادته.

وعندئذ اودعته عند جدته وعمه حيث عاش فترة صباه وشبابه الاول ولكن يعتبر بمعنى من المعاني انه يتيم الاب والأم لانه لم يعش مع ابيه ساعة واحدة وأما أمه فتركته في سن الثالثة لكي تفكر في مستقبلها وحياتها الجديدة. ويبدو انه تأثر عاطفيا بهذه الحالة، وكان يشعر بالحقد على امه وعلى زوج امه الذي اخذ امه منه وحرمه عطفها وحنانها.. وربما لهذا السبب لم يتزوج ابدا على الرغم من انه عرف الكثير من النساء. فقد ظل مجروحا من الداخل بشكل لا يندمل.

ولكن امه عادت الى البيت العائلي وبالتالي اليه عام 1653 بعد موت زوجها وكان عمر اسحاق آنئذ احد عشر عاما. وهكذا اتيح له ان يتعرف عليها من جديد ثم ارادت ان تجعل منه مزارعا ولكنه رفض ذلك.

في الواقع ان الكثير من الاقارب والاصدقاء شجعوه على اكمال دراساته الجامعية بعد ان توسموا فيه أمارات الذكاء والموهبة. وفي عام 1661 دخل الى كلية كمبردج الشهيرة التي طالما خرجت العباقرة. وهناك تعلم البلاغة الكلاسيكية، ومنطق ارسطو، وتأثر بأفكار فلاسفة كمبردج وكانوا في معظمهم من اتباع الفلسفة الافلاطونية الجديدة.

ولكن وباء الطاعون ادى الى اغلاق الجامعة, وعندئذ عاد اسحاق الى قريته الريفية لكي يتأمل ويفكر في وسط الطبيعة الخلابة للريف الانجليزي.

وفي عام 1667 انتخب نيوتن عضوا في الهيئة التدريسية لكلية كمبردج، وعين استاذا جامعيا عام 1669 وعمره لا يتجاوز السادسة والعشرين. وفي عام 1672 اصبح عضوا في الجمعية الملكية البريطانية. وهو منصب علمي عالي المستوى وتشريف كبير لصاحبه.

اسحاق نيوتن راح يتعاطى المراسلات من كبار علماء عصره سواء داخل بريطانيا ام خارجها، وقد انتخبته اكاديمية العلوم في باريس كعضو اجنبي فيها عام 1699 ثم اصبح رئيسا للجمعية الملكية البريطانية في عام 1703 وحتى موته. وبلغ عندئذ ذروة المجد والشهرة بل ان ملكة بريطانيا منحته لقب النبلاء عام 1705.

وفي اواخر حياته انخرط في مناظرات لاهوتية وفلسفية عنيفة مع بعض كبار الفلاسفة والمفكرين وأشهر هذه المناظرات الخلافية جرت مع الفيلسوف الالماني الكبير لايبنتز. فكل منهما راح يدعي انه سبق الآخر الى اكتشاف علمي كبير: هو حساب اللامتناهي الصغر.

ولا يزال العلماء يتناقشون في هذه المسألة حتى الآن. فالبعض يعطي الحق لنيوتن والبعض يقول بأن لايبنتز كان على صواب..

السنوات المبدعة التي شهدت تفتح عبقرية نيوتن هو تلك التي تتموضع في اواسط الستينيات وبخاصة سنة 1666.

في الواقع ان اكتشافاته العلمية لمعت في رأسه لاول مرة خلال السنتين المتتاليتين: 1665 ـ 1666 ومعلوم انه كان آنذاك معتكفا في الريف خوفا من وباء الطاعون.

وكان يعيش وحدة شبه كاملة، ويكرس كل وقته للتأمل في ظواهر الطبيعة وقوانينها. عندئذ حصلت القصة الشهيرة التي تحولت الى اسطورة بعدئذ. وهي التي ادت الى اكتشاف قانون الجاذبية.

فيقال انه كان غارقا في التأمل يوما ما وهو نائم تحت شجرة تفاح. وفجأة سقطت تفاحة الى جانبه فعرف عندئذ ان السقوط ناتج عن قانون الجاذبية الذي يشد الاشياء الى تحت.

كل اكتشافاته في مجال الرياضيات والبصريات والفلك حصلت بعدئذ على التوالي عندئذ فهم نيوتن سر الكون لاول مرة وعرف القوانين العلمية التي تتحكم به ولا يحيد عنها قيد شعرة.

وهكذا قدمت انجلترا للعالم اكبر عبقري في مجال العلوم الفيزيائية والرياضية والفلكية ليس غريبا اذن ان تكون قد تفوقت على جميع الامم الاوروبية الاخرى بما فيها فرنسا، منافستها التاريخية على العظمة والمجد.

في الواقع ان البلدان التي تنتمي الى المذهب الكاثوليكي في المسيحية: اي اسبانيا، وايطاليا وفرنسا كانت تخنق الروح العلمية بسبب التعصب الديني السائد فيها. اما البلدان البروتستانتية كانجلترا، وهولندا، وألمانيا فكانت خالية تقريبا من التعصب الديني. وبالتالي فكانت تترك للعلماء حرية البحث واكتشاف قوانين الطبيعة والكون ولا تعتبر ذلك تحديا لقدرة الخالق او خروجا على الدين.

ليس غريبا اذن ان يكون نيوتن قد ولد بعد عام من موت غاليليو مؤسس العلم الحديث ومعلوم ان غاليليو تعرض للاضطهاد من قبل الكنيسة الكاثوليكية، بل وحاكموه وأجبروه على التراجع عن الحقائق العلمية التي اكتشفها.

ويقول المؤلف بما معناه: طيلة حياته كان نيوتن مفعما بكره الاستبداد والطغيان ولحسن الحظ انه ولد في انجلترا لا في سواها. فقد اتاح له جو الحرية ان يمشي في اكتشافاته العلمية الى مداها الاخير وكان اسعد حظا بكثير من سلفه الاعظم غاليليو.

ويرى بعض العلماء ان كتاب نيوتن «المباديء الرياضية للفلسفة الطبيعية» هو اهم كتاب ظهر في تاريخ العلم حتى الآن ففيه يبلور قوانين الطبيعة والكون بشكل علمي وعلى هيئة معادلات رياضية دقيقة.

حقا لقد اكتشف اسحاق نيوتن سر الكون ولغزه فماذا نريد بعد ذلك؟ وكل الفلاسفة الكبار كانوا تلامذته بدءا من فولتير الفرنسي وانتهاء بكانط الالماني.

لقد شرح لنا نيوتن في هذا الكتاب العظيم بنية الكون وتركيبته والآلية الميكانيكية التي تسيره. لقد كشف لنا عن القوانين التي تتحكم بالمجرات والكواكب والشمس والقمر وتأثير كل ذلك على الارض على حركة البحار والمحيطات.

لهذا السبب فإن بعضهم راح يرى في نيوتن نوعا من «السوبرمان» الذي يتجاوز الجنس البشري ويتعالى عليه! وقد قال عنه العالم الفرنسي «لابلاس» الذي يعتبر احد تلامذته ومواصلي ابحاثه: ان كتابه سيبقى اكبر شاهد على عمق العبقرية وعظمتها. فقد كشف لنا فيه عن القانون الاعظم للكون.

عندما اكتشف نيوتن قانون الجاذبية الكونية وحساب اللامتناهي الصغر، ونظرية الضوء فإنه حرص على عدم اعلان اكتشافاته على الملأ فورا.

وذلك هذه اسباب منها انه لم يكن قد وجد العادات الرياضية للبرهنة على صحة اكتشافاته بشكل نهائي.

ومنها انه كان خجولا جدا ويخشى المناظرات والمناقشات الصاخبة. كان يحب ان يشتغل في الظل والصمت على عكس الاساتذة الاخرين الذين يحبون الصالونات والأضواء.

كان نيوتن من الناحية النفسية ذا طبع قلق وشكاك. كان يشك في اي شيء ويشتبه في اي شخص. ولم يكن يعطي ثقته للآخرين بسهولة. يضاف الى ذلك ان خجله كان يدفعه احيانا الى الانفجار بالغضب الشديد دون سبب او دون مبرر كان الرجل متواضعا جدا ولا يحب العلاقات العامة والاضواء. وقد كتب مرة الى احد اصدقائه يقول: لا تذكر اسمي امام احد لا اريد ان اشتهر بين الناس وتكثر معارفي.

في عام 1687 ظهر كتاب نيوتن: المباديء الرياضية للفلسفة الطبيعية. وهو يعتبر ذروة الفكر البشري وقال عنه احد العلماء الكبار: لم يظهر في تاريخ العلم كتاب بمثل هذه الاهمية والحجم. ومن الصعب ان نتخيل ظهور اي كتاب يعادله في مستقبل البشرية! كل نظام العالم ملخص فيه ومشروح وكل تعددية ظواهر العالم معادة فيه الى وحدتها التكاملية فعن طريق قانون الجاذبية الكوني الذي اكتشفه يمكننا ان نفهم حركة المد والجزر للبحار والمحيطات ويمكننا ان نفهم الاضطرابات التي تعتري الكون والكواكب ويمكننا ان نقيس حجم القمر! عندما صدر هذا الكتاب العظيم كان عمر نيوتن خمسة واربعين عاما فقط. ويقول المعاصرون في وصف نيوتن ما يلي: كان متوسط القامة ذا مظهر جميل ومريح للنظر وكانت عينه حادة وثاقبة عندما تنظر اليك وشعره كان غزيرا وطويلا يغطي على رقبته تقريبا. وقد ابيض شعره منذ الثلاثين وأصبح شائبا او اشيب.

ولم يمرض نيوتن في حياته ابدا. وكان غاطسا في افكاره على الدوام. وكان يتحدث قليلا اذا ما تحدث وبشكل رديء. ولم يكن يهتم بمحدثه كثيرا.. وكانت عبقريته من الضخامة بحيث انه لم يكن يستطيع التواصل مع الناس العاديين.

وقد ظل نيوتن يدرس في جامعة كمبردج لمدة ثلاثين سنة دون ان يخرج عالما واحدا جديرا به وأحيانا كان يدخل الى الصف فلا يجد تلميذا واحدا لكي يستمع اليه وعندئذ كان يشعر بالسعادة وينصرف.

ولكن على الرغم من تقشفه وتقواه الديني الا انه كان يهتم بمصالحه المادية والشخصية كثيرا. فقد خلف وراءه ثروة طائلة ورثها اخوته لانه لم يكن له هو اي ولد ولم يتزوج ولم ينجب.

لقد كرس كل حياته لشيء واحد هو العلم ولكن عندما بلغ ذروة الشهرة والمجد راح يقبل التشريفات فقد انتخبوه عضوا في مجلس العموم البريطاني.

وكان يحضر جلسات مجلس النواب دون ان ينبس ببنت شفة كان كالأخرس يحضر الجلسة وهو صامت من اولها الى اخرها ثم يخرج.

مشاكل نيوتن العصبية والنفسية

نظرا لانشغاله بأبحاثه العلمية نسي ان يأكل وينام بشكل جيد لمدة سنتين متتاليتين وعندئذ سقط صريع المرض.

ثم حصل حريق في بيته ودمر اوراقه ودفاتره وعندئذ ضاع عقله، هذا العقل الذي طالما حلق في اعالي السماوات.

وهكذا انهار عقل نيوتن واصيب بالجنون لمدة سنة ونصف. وعندما استفاق من المرض عام 1693 راح يستعيد ابحاثه العلمية من جديد. ولكن عبقريته كانت قد ضعفت ولم يحقق اي اكتشاف بعدئذ.

ولكن الا يكفيه كل ما اكتشفه سابقا؟ ثم عاش نيوتن بعدئذ شيخوخة سعيدة محاطة بأبناء اخوته وبناتهم ومعززا ومكرما من قبل ملك بريطانيا وملكتها.

وقد طبقت شهرته الآفاق الى درجة ان احد علماء فرنسا الكبار سأله زميله الانجليزي الذي يعرف نيوتن شخصيا فيما اذا يأكل ويشرب وينام كبقية البشر! فالناس اصبحوا يعتقدون انه فوق البشر، او انه من جنس وبقية البشر من جنس آخر وعندما مات عام 1727 كان عمره يناهز الخامسة والثمانين. وهو عمر كبير جدا بالنسبة لذلك العصر وقد خرجت انجلترا كلها لتشييعه في موكب مهيب ولم يحصل ذلك الا للملوك.

قوانين الحركة
علم الحركة هو وصف للحركة بغض النظر عما يسببها، وتعرف السرعة بأنها المسافة المقطوعة مقسومة على المدة الزمنية. ويمكن قياس السرعة بوحدات مثل الكيلومتر في الساعة، أو الميل في الساعة أو المتر في الثانية، كما تعرف العجلة بأنها المعدل الزمني لتغير السرعة، ويقسم التغير في السرعة على المدة الزمنية التي يستغرقها هذا التغير، وتقاس العجلة باستخدام وحدات مثل المتر في الثانية تربيع والقدم في الثانية تربيع. وبالنسبة لحجم أو وزن الجسم، فلا توجد مشاكل رياضية إذا كان الجسم صغيرا جدا بالمقارنة بالمسافات المستغرقة. أما إذا كان الجسم كبيرا، فإن به نقطة تسمى مركز الثقل يمكن اعتبار حركتها على أنها تسري على الجسم بأكمله. وإذا كان الجسم يدور، فمن المناسب وصف حركته حول محور يمر عبر مركز الثقل.
ولوصف حركة

المزيد


الخوارزمي

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

الخوارزمي

 

لم يصلنا سوى القليل عن أخبار الخوارزمي، وما نعرفه عن آثاره أكثر وأهم مما نعرفه عن حياته الخاصة. هو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلك والرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى (بيت الحكمة) وأصبح من العلماء الموثوق بهم. وقد توفي بعد عام 232 هـ 

ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة،

وغير ذلك من وجوهه وفنونه. ويعالج كتاب الجبر والمقابلة المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية ط فكانت 7/1 3 أو 7/22، وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.
ومما يمتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي

لا يعتبر الخوارزمي أحد أبرز العلماء العرب فحسب، وإنما أحد مشاهير العلم في العالم، إذ تعدد جوانب نبوغه. ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث، ترك آثاراً مهمة في علم الفلك وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم. كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية، ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها، ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير       

الخوارزمي هو منشئ علم الجبر وهو الذي جعله علماً مستقلاً وألف فيه كتاباً هو حساب الجبر والمقابلة الذي اتخذه علماء الغرب مرشداً ومعلماً واشتقوا التعابير الرياضية من اسم الخوارزمي نفسه ومن تعريفات الخوارزمي منزلته الكبيرة ومكانته المميزة في عالم الرياضيات في الشرق والغرب على حدٍ سواء وتفوق على من سبقه من العلماء تنظيماً وتنسيقاً وهو الذي أطلق على علم الجبر اسمه

الخوارزمي هو أول من وضع رموز علم الجبر مما سهل هذا العلم على


المزيد


شارل كولوم

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

أبّ جارلس اوجوستين كولومب كَانَ هنري كولومب وأمّه كَانتْ كاثريني باجيت. كلا والدينه جاؤوا من العوائلِ الذي كَانوا مشهورةَ في حقولهم. عائلة أبيه كَانَ مهمةَ في المهنةِ القانونيةِ وفي إدارةِ المنطقةِ لانجويدوك الفرنسية، وعائلة أمّه كَانا غنيةَ تماماً أيضا. بعدما يُربّي في أنجوولم، عاصمة أنجوومويس في جنوب غرب فرنسا، عائلة كولومب حَرّكَ إِلى باريس. من باريس دَخلَ كولجي مازارين، حيث استلمَ المعلومات الأساسيةَ الكلاسيكيةَ الجيدةَ في اللّغةِ، أدب، وفلسفة، وهو استلمَ المتوفرَ الأفضلَ تُعلّمينَ في الرّياضياتِ، علم الفلك، كيمياء وعلم نبات.

 

في هذه المرحلة في تربيته هناك كَانَ أزمةَ لكولومب. على الرغم من الواقف أبوه الجيد، هو قَدْ جَعلَ تخمينات مالية فاشلة، قَدْ فَقدَ كل فلوسه وحَرّكَ من باريس إِلى مونتبيلير. كولومب بَقى أمَّ في باريس لكن كولومب كَانَ عِنْدَهُ خلافُ مع ها على جهةِ مهنته يَجِبُ أَنْ تَأْخذَ جداً تُرِكَ باريس وذَهبَ إلى مونتبيلير إِلى الحيِّ مع أبيه. في هذه المرحلة إهتمامات كولومب كَانَ بشكل رئيسي في الرّياضياتِ وعلم الفلكِ وبينما في مونتبيلير رَبطَ مجتمعَ العلومِ هناك في الموكبِ 1757 وقَرأَ بِضْع أَوراق على هذه المواضيعِ إِلى المجتمعِ.

 

كولومب اراد ان يدخل اكول ديوجيني في مزيريس لكنه ادرك لكي ينجح في امتحان القبول في الجامعة يحتاج الى دروس خصوصية من تشرين الأول/أكتوبرِ 1758 ذَهبَ إلى باريس أَنْ يَستلمَtutoring  ضرورة أَنْ تَأْخذَ الإمتحانات. كاموس كَانَ قَدْ عُيّنَ كممتحنِ لمَدارِسِ المدفعيةِ في 1755 وكان كورسهde mathmatiques  الذي كولومب دَرسَ لبِضْعَة شهورِ. من 1758 كولومب اَخذَ الإمتحاناتَ وَضعتْ جانبا كاموس الذي عَبرَ وهو دَخلَ إكولdu  جني في مزيريس في شباط/فبرايرِ 1760. شَكّلَ عددَ الصّداقاتِ المهمةِ حول هذا الوقتِ الذي كَانَ مهمَ في عمله العلميِ التّاليِ، واحد مع بوسوت الذي كَانَ معلّمه في مزيريس والآخر مع بوردا.

 

كولومب تَخرّجَ في تشرين الثاني/نوفمبرِ 1761. هو كَانَ الآن مهندسَ مُدَرَّبَ برتبةِ الملازمِ فيdu  جني الهيئة. على العشرون سنة القادم هو قَدْ اُرسلَ إِلى التنويعةِ الأماكنِ المختلفةِ حيث هو قَدْ تُضمّنَ في هَنْدَسَةِ، في التصميم الانشائيِ، تحصينات، الميكانيكا تربةِ، والعديد من المساحاتِ الأخرىِ. تعيينه الأول كَانَ أَنْ بريست لكن في شباط/فبرايرِ 1764 هو كَانَ مجموعةَ إِلى مارتينيكوي في جزر الهند الغربية. جلد مارتينيكوي تحت سيادةِ فرنسا تحت لويس إكس آي في في 1658. على أية حال مارتينيكوي قَدْ هُاجمَ بعددِ الأساطيلِ الأجنبيةِ على السنوات التاليةِ. الهولندي هَاجمه في 1674 لكن قَدْ سِيقَ، كما كَانَ الإنجليزيَ في 1693 والإنجليزيِ ثانية في 1759. مارتينيكوي قَدْ اُسِرَ أخيراً بالإنجليزيِ في 1762 لكن قَدْ رُجِعَ إِلى فرنسا تحت تعابيرِ معاهدةِ باريس في 1763. الفرنسي إذن جَعلَ يُحاولُ الصّنع الجزيرةَ آمنةَ أكثرَ بالبنايةِ حصن جديد.

 

كولومب قَدْ وُضِعَ مسؤول عن بنايةِ بوربون الحصن الجديد وهذه المهمةِ احتلاه حتى حزيران/يونيوِ 1772. كان فترة خلال التي شَوّفَ الجانبَ العمليَ للمهاراتِ هَنْدَسَته الذي قَدْ احتجَ أَنْ يُنظّمَ الإنشاء، لكن خبراته تَلْعبُ دور رئيسي في السّيراتِ النّظريةِ التّاليةِ كَتبَ على الميكانيكاِ. بقدر ما صحة كولومب قَدْ اهتمَّ هذه كَانتْ سَنَواتَ صعبةَ والأمراضَ الذي عَانى بينما على مارتينيكوي تَركه في الصّحةِ الفقيرةِ إلى نهاية حياته.

 

عند عودته إِلى فرنسا، كولومب قَدْ اُرسلَ إِلى بوتشين. على أية حال، بَدأَ الآن يَكْتبَ أعمال مهمة على الميكانيكاِ المُقَدَّمةِ وهو قُدّمَ عمله الأولَ إِلى أكادميdes  العلوم في باريس في 1773. هذا العملِ، سورune  تطبيقarchitecture ‘l  relatifs ,quelque problmes de statique  de maximis et minimis ,des rgles قَدْ كُتِبَ ( في كَلِماتِ كولومب، يَرى كمثال [  1] ):

 

. . . أَنْ تُصمّمَ، بقدر ما مزيج من رياضيات والفيزياء سَيُجيزانِ، تأثير الإحتكاكِ والتّماسكِ في بعض مشاكلِ علم توازن القوىِ.

 

ربما الحقيقة الأكثر أهمّ حول هذه السّيرةِ من وجهة نظرِ رياضيةِ إستعمالُ كولومب لحساب التغايرِ أَنْ يَحْلَّ هَنْدَسَة مشاكلَ. كجيلمور يَكْتبُ [ :] 1

 

من هذه السّيرةِ واحدة من 1773 هناك تقريباً إحراجُ الثّرواتِ، لكولومب مَضى إلى يُناقشُ نظرية التّمزيقِ الشّاملِ للبناءِ ,piers تصميم الأقواسِ المُقَبَّبةِ، ونظرية ضغطِ الأرضِ. من الأخيرةِ طَوّرَ النظريةَ الوتدِ المُنْزَلِقةِ المُعَمَّمةِ لميكانيكاِ التّربةِ التي بَقى قيد الإستعمال اليوم في الأساسيةِ تُهندسُ ممارسة. سبب، ربما، للقريبِ إهمال هذا قسمِ عملِ كولومب كَانَ ذلك هو طُلِبَ أَنْ يَعْرضَ إستعمال حساب التفاضل والتكاملِ التّغييريِ في صيَاْغَةِ طرقِ الإقترابِ إِلى المشاكلِ الأساسيةِ في الميكانيكاِ البنائيةِ بدلاً من أَنْ تَعطي حلول عددية إِلى المشاكلِ المحدّدةِ.

 

إنه غالباً الحالة التي إستعمال محنّك من الرّياضياتِ في تطبيقِ إِلى مساحةِ حيث أكثر عِنْدَها حذاقةُ رياضيةُ أقلُ، يَعطي العملَ مدى بعيد يُقيّمُ أي لا يَرى غالباً في ذلك الوقت. السّيرة كَانتْ مقيّمةَ إلى حدٍ كبير بالتأكيد مِن قِبل أكادميdes  العلو

المزيد


William Shakespeare

تشرين الأول 20th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

William Shakespeare
born April 26, 1564, Stratford-upon-Avon, Warwickshire, England
died April 23, 1616, Stratford-upon-Avon

 


William Shakespeare, detail of an oil painting attributed to John …
Courtesy of The National Portrait Gallery, London

 

Shakespeare also spelled Shakespeare, byname Bard of Avon or Swan of Avon English poet, dramatist, and actor, often called the English national poet and considered by many to be the greatest dramatist Shakespeare occupies a position unique in world literature.

 

 
Shakespeare the man > Life

Although the amount of factual knowledge available about Shakespeare is surprisingly large for one of his station in life, many find it a little disappointing, for it is mostly gleaned from documents of an official character. Dates of baptisms, marriages, deaths, and burials; wills, conveyances, legal processes, and payments by the court—these are the dusty details.

Shakespeare the man > Life > Early life in Stratford


Birthplace of William Shakespeare, Stratford-upon-Avon, Warwickshire, England.
© Archive Photos/Albert Rose

 

The parish register of Holy Trinity Church in Stratford-upon-Avon, Warwickshire, shows that he was baptized there on April 26, 1564; his birthday is traditionally celebrated on April 23. His father, John Shakespeare, was a burgess of the borough, who in 1565 was chosen an alderman and in 1568 bailiff (the position corresponding to mayor, before the grant of a further charter to Stratford

Shakespeare the man > Life > Career in the theatre

The first reference to Shakespeare in the literary world of London comes in 1592, when a fellow dramatist, Robert Greene, declared in a pamphlet written on his deathbed:

There is an upstart crow, beautified with our feathers, that with his Tygers heart wrapt in a Players hide supposes he is as well able to bombast out a blank verse as the best of you; and, being an absolute Johannes…

Shakespeare the man > Life > Private life


William Shakespeare’s house, Stratford-upon-Avon, Warwickshire, England.
Bettmann/Corbis

 

 

Shakespeare had little contact with officialdom, apart from walking—dressed in the royal livery as a member of the King’s Men—at the coronation of King James I in 1604. He continued to look after his financial interests. He bought properties in London and in Stratford. In 1605 he purchased a share (about one-fifth) of the Stratford tithes—a fact that explains why he was eventually…

 
Shakespeare the man > Early posthumous documentation

Shakespeare’s family or friends, however, were not content with a simple gravestone, and, within a few years, a monument was erected on the chancel wall. It seems to have existed by 1623. Its epitaph, written in Latin and inscribed immediately below the bust, attributes to Shakespeare the worldly wisdom of Nestor, the genius of Socrates, and the poetic art of Virgil.

Shakespeare the man > Early posthumous documentation > The tributes of his colleagues

The memory of Shakespeare survived long in theatrical circles, for his plays remained a major part of the repertory of the King’s Men until the closing of the theatres in 1642. The greatest of Shakespeare’s great contemporaries in the theatre, Ben Jonson, had a good deal to say about him. To William Drummond of Hawthornden in 1619 he said that Shakespeare “wanted art.”

Shakespeare the man > Early posthumous documentation > Anecdotes and documents

Seventeenth-century antiquaries began to collect anecdotes about Shakespeare, but no serious life was written until 1709, when Nicholas Rowe tried to assemble information from all available sources with the aim of producing a connected narrative. There were local traditions at Stratford: witticisms and lampoons of local characters; scandalous stories of drunkenness…

Shakespeare the poet and dramatist > The intellectual background

Shakespeare lived at a time when ideas and social structures established in the Middle Ages still informed human thought and behaviour. Queen Elizabeth I was God’s deputy on earth, and lords and commoners had their due places in society under her, with responsibilities up through her to God and down to those of more humble rank. The order of things, however, did not go…

 

Shakespeare the poet and dramatist > Poetic conventions and dramatic traditions

The Latin comedies of Plautus and Terence were familiar in Elizabethan schools and universities, and English translations or adaptations of them were occasionally performed by students. Seneca’s rhetorical and sensational tragedies, too, had been translated and often imitated. But there was also a strong native dramatic tradition deriving from the medieval…

Shakespeare the poet and dramatist > Poetic conventions and dramatic traditions > Changes in language

The English language at this time was changing and extending its range. The poet Edmund Spenser led with the restoration of old words, and schoolmasters, poets, sophisticated courtiers, and travelers all brought further contributions from France, Italy, and the Roman classics, as well as from farther afield.

Shakespeare the poet and dramatist > Poetic conventions and dramatic traditions > Shakespeare’s literary debts

Shakespeare’s most obvious debt was to Raphael Holinshed, whose Chronicles (the second edition, published in 1587) furnished story material for several plays, including Macbeth and King Lear. In Shakespeare’s earlier works other debts stand out clearly: to Plautus for the structure of The Comedy of Errors; to the poet Ovid and to Seneca for rhetoric and incident in Titus…

Shakespeare the poet and dramatist > Theatrical conditions


London theatres (c. 1600).
Encyclopædia Britannica, Inc.

 

The Globe and its predecessor, the Theatre, were public playhouses run by the Chamberlain’s Men, a leading theatre company of which Shakespeare was a member. Almost all classes of citizens, excepting many Puritans and like-minded Reformers, came to them for afternoon entertainment. The players were also summoned to court, to perform before the monarch and assembled…

Shakespeare the poet and dramatist > The chronology of Shakespeare’s plays

Despite much scholarly argument, it is often impossible to date a given play precisely. But there is a general consensus, especially for plays written in 1588–1601, in 1605–07, and from 1609 onward. The following list of dates of composition is based on external and internal evidence, on general stylistic and thematic considerations, and on the observation that an output of no more than two…

Shakespeare the poet and dramatist > Publication

Acting companies in London during the Renaissance were perennially in search of new plays. They usually paid on a piecework basis, to freelance writers. Shakespeare was an important exception; as a member of Lord Chamberlain’s Men and then the King’s Men, he wrote for his company as a sharer in their capitalist enterprise.

The companies were not eager to sell their plays…

Shakespeare’s plays and poems > The early plays

Shakespeare arrived in London probably sometime in the late 1580s. He was in his mid-20s. It is not known how he got started in the theatre or for what acting companies he wrote his early plays, which are not easy to date. Indicating a time of apprenticeship, these plays show a more direct debt to London dramatists of the 1580s and to Classical examples than do his later works. He learned…

Shakespeare’s plays and poems > The early plays > Titus Andronicus

Titus Andronicus (c. 1589–92) is a case in point. As Shakespeare’s first full-length tragedy, it owes much of its theme, structure, and language to Thomas Kyd’s The Spanish Tragedy, which was a huge success in the late 1580s. Kyd had hit on the formula of adopting the dramaturgy of Seneca (the younger), the great Stoic philosopher and statesman, to the needs of a burgeoning new London theatre.

Shakespeare’s plays and poems > The early plays > The early romantic comedies

Other than Titus Andronicus, Shakespeare did not experiment with formal tragedy in his early years. (Though his English history plays from this period portrayed tragic events, their theme was focused elsewhere.) The young playwright was drawn more quickly into comedy, and with more immediate success.

Shakespeare’s plays and poems > The early plays > The early histories

In Shakespeare’s explorations of English history, as in romantic comedy, he put his distinctive mark on a genre and made it his. The genre was, moreover, an unusual one. There was as yet no definition of an English history play, and there were no aesthetic rules regarding its shaping. The ancient Classical world had recognized two broad categories of genre, comedy and tragedy.

Shakespeare’s plays and poems > The poems

Shakespeare seems to have wanted to be a poet as much as he sought to succeed in the theatre. His plays are wonderfully and poetically written, often in blank verse. And when he experienced a pause in his theatrical career about 1592–94, the plague having closed down much theatrical activity, he wrote poems. Venus and Adonis (1593) and The Rape of Lucrece (1594) are the only works that Shakespeare…

Shakespeare’s plays and poems > Plays of the middle and late years > Romantic comedies

In the second half of the 1590s, Shakespeare brought to perfection the genre of romantic comedy that he had helped to invent. A Midsummer Night’s Dream (c. 1595–96), one of the most successful of all his plays, displays the kind of multiple plotting he had practiced in The Taming of the Shrew and other earlier comedies. The overarching plot is of Duke Theseus of Athens and his impending…

Shakespeare’s plays and poems > Plays of the middle and late years > Completion of the histories

Concurrent with his writing of these fine romantic comedies, Shakespeare also brought to completion (for the time being, at least) his project of writing 15th-century English history. After having finished in 1589–94 the tetralogy about Henry VI, Edward IV, and Richard III, bringing the story down to 1485, and then a play about

المزيد


احمد شوقي

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , شخصيات

كان الشعر العربي على موعد مع القدر، ينتظر من يأخذ بيده، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة، وتعيد له الدماء في الأوصال، فتتورد وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن، خامل الحركة، كليل البصر.

وشاء الله أن يكون "البارودي" هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي، ويلبسه أثوابًا قشيبة، زاهية اللون، بديعة الشكل والصورة، ويوصله بماضيه التليد، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة وتجاربه الغنية.

ولم يشأ الله تعالى أن يكون البارودي هو وحده فارس الحلبة ونجم عصره- وإن كان له فضل السبق والريادة- فلقيت روحه الشعرية الوثابة نفوسًا تعلقت بها، فملأت الدنيا شعرًا بكوكبة من الشعراء من أمثال: إسماعيل صبري، وحافظ إبراهيم، وأحمد محرم، وأحمد نسيم، وأحمد الكاشف، وعبد الحليم المصري. وكان أحمد شوقي هو نجم هذه الكوكبة وأميرها بلا منازع عن رضى واختيار، فقد ملأ الدنيا بشعره، وشغل الناس، وأشجى القلوب.

المولد والنشأة

 

ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ

المزيد





بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه