أجمل ما كتب جبران خليل جبران في الحب

أيار 1st, 2009 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , أدب

البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم …….. فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى …… وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.

والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه…

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم …..كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا

المزيد


دورس وعبر

تشرين الأول 22nd, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , أدب

الدرس الأول
دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
-
سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
-
من كان الطارق؟
-
إنه جارنا بوب.
-
هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.


الدرس الثاني
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
-
يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
-
يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
-
المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد“.

مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

الدرس الثالث
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
-
لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
-
أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا

المزيد


قضية مطروحة للحوار الالكتروني

تموز 29th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , أدب

 

من اهم الموضوعات التي تحكم حياة الافراد وتضبط تصرفاتهم الثقافة فموضوع الثقافة والمثقفين من اهم الموضوعات التى اصبحت تغيب عن أهتمام الافراد لذلك ومن خلال تعليقاتكم نود الوصول الى بعض الحلول التي تساعد على فهم لماذا وصلت الثقافة الى هذه الدرجة من التهميش واصبح المثقفين متساوين مع غيرهم من البشر؟

هذه المق

المزيد


دروس الحيـــــاة

تموز 18th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , أدب

 

مشاعر نشعر بها في أعماق القلب لم يشعر بها و لم يعانيها إلا من عاش بها و تجرع طعم قسوتها المر، لن يعيها إلا من عاش فيها يوماً بيوم , شهراً بعد شهر , سنة بعد سنة، ولدت في داخله تجربة لن تمحيها السنين و الأيام

 

هل هناك أحد من لم يتألم يوما ؟

 

هل هناك أحد منا لم يشعر قط أن الدنيا قد هزمته ؟

 

 هل هناك أحد منا لم يتمنى أن يرحل بعيداً هربا من متاعبه و مشاكله على أمل أن تنتهي بهروبه منها ؟

 

حياتنا اليومية ليست إلا حقل تجارب، كلما زاد تعرضنا لهذه التجارب, كلما زادت خبرتنا في الحياة ، ومهما بلغنا الدقة في شرح التجربة .. لن يستطيع غيرنا أن يدرك معناها كما يدركها من عاشها و جربها

المزيد


اجمل قلب

حزيران 28th, 2008 كتبها عبدالرزاق المحتسب نشر في , أدب


فى أحد الأيام وقف رجلاً فى وسط القرية ، ليعلن أن قلبه هو أجمل قلب فى كل الوادى ..
وتجمع الناس من حوله ، وكلهم أعجبوا بقلبه لأنه كان صحيحاً ، لم يكن به أي علامات
أو شروخ .. واتفق الجميع أنه
حقيقة أجمل قلب قد نظروه ..
وأحس الرجل بالفخر وأخذ يعلن بصوت عال أنه صاحب أجمل قلب .

وفجأة ظهر شيخ متقدم فى الأيام أمام الجمهور وقال :
” يا شاب لماذا قلبك ليس له جمال يقارب جمال قلبى ؟ ” .
نظر الشاب وكذلك الجمهور على قلب الرجل الشيخ ، كان ينبض بقوة
ولكنه ممتلئ بالندبات ، وفيه أجزاء قد أزيلت ووضعت بدلا منها أجزاء أخرى ،
لا تتناسب مائة بالمائة مع الأجزاء التي أزيلت ، وهكذا وجدت بعض الحواف الخشنة ،
وفى الحقيقة كانت هناك فى بعض الأماكن عبارة عن فجوات ،
حيث كانت هناك أجزاء ناقصة فعلا ..ً
حملق جمهور الناس وتساءلوا مندهشين ،
كيف يمكن لمثل هذا القلب المشوه أن يكون الأجمل ؟ .. هكذا فكروا
ونظر الشاب لقلب الرجل الشيخ ورأى منظره فراح يضحك ، وقال : هل أنت تهزل !
” قارن قلبك بقلبي ، أن قلبي كامل بينما قلبك
عبارة عن فوضى من الند بات والجروح والفجوات ” ..
فقال له الشيخ : إن قلبك تام فى منظره ، وأنا لن أنافسك فى هذا .. أنت ترى قلبي ، كل ندبة به تمثل شخصاً وهبته حبي ، فنزعت جزءاًً من قلبي وأعطيته له ، وغالباً ما يعطونني هم أيضاً أجزاء من قلوبهم ، لتحل في قلبي مكان الجزء الذي قدمته لهم ، ولكن لأن الأجزاء لا تتطابق بالضبط .

المزيد





بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه