عقوبة الإعدام
كتبهاعبدالرزاق المحتسب ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 17:11 م
"إن إنهاء حياة إنسان على يد آخر يعد أمرا نهائيا ولا يمكن تصحيحه أبدا، حتى حينما يكون مدعوما بإجراء قضائي" - كوفي أنان
ماذا تفعل بريطانيا لتحمل العالم أجمع لينبذ عقوبة الإعدام؟
1. نبذت المملكة المتحدة عقوبة الإعدام لجميع الجرائم.
2. صادقت المملكة المتحدة على البروتوكول 6 من الميثاق الأوروبي حول حقوق الإنسان، والذي ينبذ عقوبة الإعدام في أغلب الظروف.
3. صادقت المملكة المتحدة على الميثاق الاختياري الثاني لميثاق الأمم المتحدة الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والذي يمنع اللجوء للعقوبة القصوى.
4. صادق المملكة المتحدة على البروتوكول 13 من الميثاق الأوروبي حول حقوق الإنسان، الذي يمنع اللجوء لعقوبة الإعدام في جميع الظروف، بما في ذلك في أوقات الحرب.
5. وافق الإتحاد الأوروبي، خلال فترة رئاسة المملكة المتحدة له عام 1998، على خطوط توجيهية بشأن عقوبة الإعدام، تتضمن التقدم باحتجاجات رسمية لدى الدول التي مازالت تطبق عقوبة الإعدام.
6. تقوم المملكة المتحدة، مع شركائها الأوروبيين، بمساع بشكل منتظم في:
· القضايا الفردية التي تصنف على أنها دون المستويات الدنيا لتطبيق عقوبة الإعدام (مثل إعدام النساء الحوامل، أو المتخلفين عقليا، أو من هم دون سن الثامنة عشر في وقت ارتكابهم للجريمة)؛
· في الحالات حيثما تكون سياسة الحكومة تجاه عقوبة الإعدام متقلبة دائما (على سبيل المثال، حين تكون الحكومة تنظر في رفع قرار لتعليق عقوبة الإعدام، أو التعليق الفعلي لهذه العقوبة)؛
7. أسست وزارة الخارجية، في عام 1998، لجنة لعقوبة الإعدام تتضمن خبراء أكاديميين، وقانونيين، وممثلين عن الهيئات غير الحكومية. تساعد هذه اللجنة الحكومة في وضع استراتيجيات لنبذ عقوبة الإعدام على المستوى العالمي.
8. تشارك المملكة المتحدة في رعاية القرار السنوي عن الإتحاد الأوروبي حول عقوبة الإعدام ضمن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.
9. تدعم وزارة الخارجية مشاريع تهدف لزيادة الوعي العام حول عقوبة الإعدام في العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة ودول الكاريبي، من خلال صندوق مشروع حقوق الإنسان.
10. تتقدم وزارة الخارجية بمساع نيابة عن أي مواطن بريطاني حكم عليه بالإعدام في أي مكان بالعالم.
أساطير شائعة حول عقوبة الإعدام
"عقوبة الإعدام رادعة"
لم يتم إثبات ذلك. فقد فشلت العديد من الدراسات بإثبات أن الإعدام يردع أكثر من عقوبة السجن لفترات طويلة. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأمريكية أعلى نسبة في جرائم القتل بين دول العالم الصناعي، وهذه المعدلات أعلى في الولايات الجنوبية حيث أعلى انتشار لتطبيق عقوبة الإعدام.
"القتلة لا يستحقون الرحمة"
من حق الجميع التمتع بالحماية أمام القانون، واحترام حقوقهم الإنسانية، بما فيها حق المحاكمة العادلة وحق السعي الحصول على عفو من العقوبة أو تخفيفها. يجب تقديم المجرمين للمحاكمة، لكن هناك وسائل أخرى لتحقيق ذلك. وبوجود عقوبة الإعدام، لا يمكن تصحيح الفشل بتحقيق العدالة.
وقد اتفق المجتمع الدولي على أنه حتى أكبر مرتكبي الجرائم في محاكمات حرب رواندا وحرب يوغوسلافيا لا يمكن أن يواجهوا عقوبة الإعدام.
"أغلب الدول تطبق عقوبة الإعدام"
هذا ليس صحيحا. ففي عام 2002 أنهت 111 دولة العمل بالعقوبة القصوى، سواء بالقانون أو بالتطبيق. هناك فقط 84 دولة ما زالت تطبق هذه العقوبة، ولدى العديد منها قرارات بتعليق العقوبة. يتجه الإجماع العالمي حاليا نحو نبذ هذه العقوبة.
"أغلب الناس يريدون أن يستمر تطبيق عقوبة الإعدام"
يتبين من استفتاء تلو الآخر بأنه كلما ازدادت معرفة الناس عن عقوبة الإعدام - والبدائل الأخرى المتاحة - كلما انخفض التأييد الشعبي لإلغاء هذه العقوبة. لهذا السبب تعمل بريطانيا على تشجيع المزيد من الحوار حول عقوبة الإعدام في الدول التي مازالت تطبقها.
*المصدر: تقرير وزارة الخارجية حول حقوق الإنسان لعام 2002
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة قانونية | السمات:ثقافة قانونية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 3:08 ص
لقد أسمعت لو ناديت حياً >>> ولكن لا حياة لمن تنادي