لكم حياتكم … ولي حياه
كتبهاعبدالرزاق المحتسب ، في 31 أيار 2009 الساعة: 20:53 م
الانسان مدني بالطبع هذا ما قاله ابن خلدون في مقدمته المشهورة وتفسيري لهذه العبارة بما يخدم فكرة هذا الاسطر ان الانسان يعيش ليعرف غيره ويبنى معهم علاقات اجتماعيه تساعده على العيش بشكل اسهل وافضل وتجعله يعيش بمتعه اكثر في حياتنا التي نعيشها.
وبكل تاكيد فان اساليب الحياه المتبعه عند كل فرد من افراد الدنيا يختلف ولو بقليل من شخص الى اخر والاهم من ذلك كله ان كل شخص ينظر الى اسلوب حياته هو على الانه الامثل وان الاشخاص الاخرين يعيشون بطريقة لا يرضاها لنفسه ويستغرب كيف يعيش اخرون بمثل هذا الاسلوب واحيانا بنتابه شعور بالشفقه عليهم متناسيا ان حياتنا هذه مرتبطة باكثير من المحددات لطبيعية التصرفات التي تصدر منا.
وهذه المحددات كثيرة الا انها لا تعتبير مقيدة او اجباريه على الفرد بل لكل فرد حرية اختيار ما يناسبه او ما لا يناسبه من التصرفات بناءا على قناعاته الشخصيه والتي تشعره بالرضا , وشعور الانسان بالرضا عن نفسه تجعله يعتقد انه وصل الى الحياة المثلى التي يرغب بها وان طريقة عيشته هكذا ممتازة.
فمثلا مدى تدين الفرد او نوع دينه من اهم العوامل التي تسيطر على تصرفات الانسان فعندما ننظر الى شخص متدين ( وليس متعصب ) فان هناك الكثير الكثير من التصرفات لا يرضى ان يقوم بها مقارنه مع شخص يقتصر الدين عنده على الاركان الخمسه للاسلام مقارنه بشخص لا يحمل من الاسلام الا اسمه فكل نموذج من هذه النماذج يسكنها اشخاص معينون تحكهم ضوابط دينيه معينه تختلف بحدتها من شخص للاخر والغريب في الامر ان كل نموذج من هذه النماذج يعتبر انه هو الصح والباقي لا يفهمون الحياه بشكلها الصحيح.
كما ان كل فرد من الافراد يتصف بصفات تحد من سلوكه في الحياة فمثلا يعتبر الشخص الاجتماعي ان الحياة بدون تعرف على افراد ممله وغير جميلة في حين يعتبر شخص اخر ان كثرة التعرف على الافراد عديمه الجدوى ولا فائدة منها ويعتبر اخر ان الاسلوب الترفيهي يكمن في الغناء والرقص والسمر بينما يقول اخر ان ترفيه عينيه بمناظر جميلة افضل بكثير ويشعرة بمتعة رائعة ويعتبر احدهم مثلا ان للانسان قيمته الاجتماعية فلا يستطيع ان يشارك بعض اصدقائه الرقص مثلا على اعتبار ان هذا الامر ينقص من قيمته او لا تسمح به مبادئه في حيث يتجاوز اخر هذه الافكار وتراه عند الطرب ولا اجدع رقاصه.
واخيرا هذه دعوى منى لكل فرد في هذه الحياه ان ينظر الا نفسه والا تصرفاته فاذا كان يعتقد انه يتصرف بشكل الصحيح وخصوصا في الاوقات غير المعتادة مثل النزهات او الدورات او اي شي اخر فاليبقى كما هو مالم يقتنع بانه على خطأ ولا يهتم للاخرين وانتقاداتهم لان الامر في النهاية حياتك انت فاذا كنت تشعر بالرضا عن تصرفاتك فانت سعيد وهذا الامر باعتقادي افضل بكثير من ان تغير اسلوب حياتك لفترات معينه ثم تكتشف ان فعلت ما لم يجد ان تفعله ويجنب نفسك شعور لا استطيع وصفه هنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























