مدونة عبدالرزاق المحتسب ترحب بكم ونتمنى ان تعم الفائدة والمعرفة للجميع

مرحلة العجز الفكري !

كتبهاعبدالرزاق المحتسب ، في 25 تشرين الثاني 2008 الساعة: 10:00 ص

خلق الله عز وجل البشر للخلافة في الأرض وللمحافظة على النسل البشري حامل الرسالة السماوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا خلاف بيننا على هذه الغاية الإلهية من خلق الإنسان والتي لا يمكن في يوم من الأيام أو حال من الأحوال أن تصبح غاية مملة التطبيق لما لها من لذة عند المؤمنين.

ولكن دعوني أتحدث عن حياتنا اليومية في الأوقات هذه عن فعادتنا ما تعارفنا عليه بل حتى عن رحلة الحياة العربية عن الفراغ الذي يلف شبابنا عن الطاقات المهدورة وراء مالا يسمن ولا يغني من جوع, وان صح التعبير وراء “التفاهات” البشرية التي تفقد الإنسان قيمته بنفسه وبقدرته على إحداث شي جدا يخدم هذه الأمة البشرية.

يبدو أننا نؤمن بان الله عز وجل خلق الغرب لخدمتنا فهم من يخترعون وهم من يكتشفون وهم من ينجزون وهم من يتطورون ..وهم وهم وهم …الخ ونحن- بما أن جميع اختراعاتهم واكتشافاتهم تصل إلينا فلا داع لان نعمل أو نفكر بأن نعمل بل علينا قضاء أوقاتنا بالسهر والسمر واللعب وقضاء الشهوات فهناك من يعمل لأجلنا وخلق لخدمتنا.

كم تمنيت أن اقرأ ثلاث أخبار متتالية بفترات زمنية قصيرة أو طويلة نسبيا تفيد بأن هناك اكتشافات عربية استطاعت أن تحدث نقله نوعية أو تغيير ايجابي في الحياة البشرية ويخلده التاريخ … ولكني اعتقد أني بالغت في هذه الأمنية حتى أني تمنيت أن اقرأ خبرا تبني مخترع عربي أو أردني أو على الأقل توفير الجو المناسب له أو دعمه لإكمال مشروعاته ولكن لم اقرأ خبر يفيد بذلك.

وفي المقابل قرأت أخبار الفنانات والمسلسلات وشعرت بالعواطف الجياشة التي تجتاح الشباب بدلا من الإصرار والعزيمة على العلم والتطور والرقي بالعقل العربي.

يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة العجز الفكري تماما كما يحدث مع العجوز الإنساني الذي لا يقوى أن يساعد نفسه بل يحتاج مساعده الآخرين له والذي فقد كل طموخلق الله عز وجل البشر للخلافة في الأرض وللمحافظة على النسل البشري حامل الرسالة السماوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا خلاف بيننا على هذه الغاية الإلهية من خلق الإنسان والتي لا يمكن في يوم من الأيام أو حال من الأحوال أن تصبح غاية مملة التطبيق لما لها من لذة عند المؤمنين.

ولكن دعوني أتحدث عن حياتنا اليومية في الأوقات هذه عن فعادتنا ما تعارفنا عليه بل حتى عن رحلة الحياة العربية عن الفراغ الذي يلف شبابنا عن الطاقات المهدورة وراء مالا يسمن ولا يغني من جوع, وان صح التعبير وراء “التفاهات” البشرية التي تفقد الإنسان قيمته بنفسه وبقدرته على إحداث شي جدا يخدم هذه الأمة البشرية.

يبدو أننا نؤمن بان الله عز وجل خلق الغرب لخدمتنا فهم من يخترعون وهم من يكتشفون وهم من ينجزون وهم من يتطورون ..وهم وهم وهم …الخ ونحن- بما أن جميع اختراعاتهم واكتشافاتهم تصل إلينا فلا داع لان نعمل أو نفكر بأن نعمل بل علينا قضاء أوقاتنا بالسهر والسمر واللعب وقضاء الشهوات فهناك من يعمل لأجلنا وخلق لخدمتنا.

كم تمنيت أن اقرأ ثلاث أخبار متتالية بفترات زمنية قصيرة أو طويلة نسبيا تفيد بأن هناك اكتشافات عربية استطاعت أن تحدث نقله نوعية أو تغيير ايجابي في الحياة البشرية ويخلده التاريخ … ولكني اعتقد أني بالغت في هذه الأمنية حتى أني تمنيت أن اقرأ خبرا تبني مخترع عربي أو أردني أو على الأقل توفير الجو المناسب له أو دعمه لإكمال مشروعاته ولكن لم اقرأ خبر يفيد بذلك.

وفي المقابل قرأت أخبار الفنانات والمسلسلات وشعرت بالعواطف الجياشة التي تجتاح الشباب بدلا من الإصرار والعزيمة على العلم والتطور والرقي بالعقل العربي.

يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة العجز الفكري تماما كما يحدث مع العجوز الإنساني الذي لا يقوى أن يساعد نفسه بل يحتاج مساعده الآخرين له والذي فقد كل طموحاته الدنيوية وبحجة انه العمر فات والذي إذا غفل عنه اقاربة أو تركوه دون رعاية مات ميتة سوداء .

بالنسبة لي وعندما كتبت هذا المقال شعرت بالممل من الكتابة ونوع من خيبة الأمل على ما هو حالنا فكيف من يعيش هذه الحياة. اعتقد أن الحياة العربية أصبحت مملة لأنها ومنذ الأزل تتبع نفس النمط والانكى أن الأفكار هي نفسها دون تجديد أو تبديل.

كما يقال عين واحد لا ترى بوضوع وكذلك الرأي الواحد لا يصيب الحقيقة أو الواقع دائما . فهل أنا محق بما كتبت؟حاته الدنيوية وبحجة انه العمر فات والذي إذا غفل عنه اقاربة أو تركوه دون رعاية مات ميتة سوداء .

بالنسبة لي وعندما كتبت هذا المقال شعرت بالممل من الكتابة ونوع من خيبة الأمل على ما هو حالنا فكيف من يعيش هذه الحياة. اعتقد أن الحياة العربية أصبحت مملة لأنها ومنذ الأزل تتبع نفس النمط والانكى أن الأفكار هي نفسها دون تجديد أو تبديل.

كما يقال عين واحد لا ترى بوضوع وكذلك الرأي الواحد لا يصيب الحقيقة أو الواقع دائما . فهل أنا محق بما كتبت؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عبدالرزاق المحتسب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه