مدونة عبدالرزاق المحتسب ترحب بكم ونتمنى ان تعم الفائدة والمعرفة للجميع

هل مجتمعنا العربي مجتمع مدني … ؟؟

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 12:39 م

على هامش منتدى المدن العربية الامريكية سجلت قناه العربية حلقة من حلقات حوار العرب حول المدنية في المجتمعات العربية وهذا هو رأيي في الموضوع لاني لم اتمكن من قوله اثناء التسجيل

 

 

عندما نتحدث عن المجتمعات المدنية فانه يجب علينا ان نتحدث عن مجموعة من الافراد يعشيون على رقعه من الارض ويربطهم معا رابط الحقوق والواجبات واحترام الاخر … لانه لا يمكن ان نصل الى مجتمع مدني حقيقي اذا بقيت العلاقات العشائرية والانتمائات الدينية او الانتمائات المختلفة هي التي تربط الافراد معا .. فمثلا المجتمع اللبناني هو مجتمع طائفي يقوم على الطوائف الدينية فلا يعقل ان يكون المجتمع اللبناني مجتمع مدني فعّال وكذلك الحال في المجتمعات العشائرية كما في المجتمع الاردني وقس عليها في الدول الاخرى .

 

ومن ناحية اخرى لا يعقل وجود مجتمعات عربية مدنية فعّاله في ظل غياب المسائلة والشفافية وسيادة القانون والمشاركة فمن غير المنطقي ان يعفى المسؤول من العقاب فقط لانه مسؤول وكيف لا يستطيع الشعوب متابعة اعمال ممثليهم فقط لانهم اصحاب مناصب وخير دليل على ذلك عدم سماعنا لاي محاسبة لاي مسؤول ايا ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورشة عمل حول دور الشباب في عملية التنمية بمعان

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 21 حزيران 2009 الساعة: 13:53 م

افتتح رئيس بلدية معان الكبرى خالد الشمري آل خطاب ورشة عمل نظمتها مؤسسة فريدريش ناومان بالتعاون مع بلدية معان تحت عنوان"قراءات في تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان والادارة الرشيدة والمواطنة وحق الحصول على المعلومات ".

وأشار آل خطاب في كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح إلى أن انعقاد هذه الورشة يأتي منسجما مع التوجهات الملكية السامية التي ترمي إلى زيادة الاهتمام بقطاع الشباب وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أولوياتهم ، مشيرا إلى أن موضوع الورشة يسهم في إلقاء الضوء على دور الشباب وأهمية تفعيل هذا الدور.

وأكد ضرورة إرساء منظومة من القيم المجتمعية الهادفة إلى رفع مستوى مشاركة الشباب في التنمية والتغيير الايجابي.

وبينت مديرة مشروع التدريب في مؤسسة فريدريش ناومان مي شلبية ان المؤسسة تهدف من خلال برامجها وخططها الى دعم الأفراد والقوى ذات التوجهات الليبرالية ونشر المفاهيم السياسية الليبرالية للمساهمة في بناء هياكل سياسية ديمقراطية بالإضافة إلى تعزيز ثقافة وممارسات العمل السياسي الديمقراطي وتعزيز سلطة القانون وتقوية أسس اقتصاد السوق الحر ذات المسؤولية الاجتماعية وتقوية المجتمع المدني وتشكيلاته المؤسساتية وتعزيز التعددية على كافة الصعد ودعم القدرات والجاهزية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا منطقية في شروط الدراسات العليا في الجامعة الأردنية

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 16 حزيران 2009 الساعة: 13:14 م

 

اليوم ونظرا لوجودي في العاصمة عمان قررت أن ازور الجامعة الأردنية للاستفسار عن شروط الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا فيها ( دكتوراه قانون ) لأنني وبصراحة شعرت بالخجل من نفسي فانا ومنذ طويل ابحث عن قبول لدراسة الدكتوراه في الجامعات الأمريكية والأوربية ونسيت الجامعة الأم في الأردن والجامعة التي يجب أن تحضن أبنائها لذلك قررت الذهاب للجامعة الأولى في الأردن برغم من حصولي على قبول لإكمال الدراسة في الجامعات الاسترالية وسهولة الحصول على قبول في الجامعات المصرية…!!!
 
المهم – شو بدنا في طول الحكي – ذهبت إلى عمادة الدراسات العليا هناك وكان هناك ثلاث شروط فاستبشرت خيرا … فقط ثلاث شروط ( واووووووو ) فعلا إنها جامعة رائعة حيث تذكرت الشروط الصعبة التي تشترطها الجامعات الغربية … وعندما قرأت الشرط الأول ازداد فرحي فقد كان أن يكون الطالب حاصل على الدرجات العلمية بالانتظام وبتقدير فوق الجيد جدا … وكان الشرط الثاني الحصول على علامة في امتحان التوفل تفوق 500 وهو شرط طبيعي حاليا حيث تشترطه اغلب جامعات العالم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاوقاف … والتضامن الاجتماعي

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 12 حزيران 2009 الساعة: 20:47 م

 

تعودت ان يكون يوم الجمعة يختلف عن كل الايام لما له من خصوصية دينية ولانه كذلك يوم عطله رسمية والجميع اعتاد على هذا الامر … واعتدت ايضا ان اصلي الجمعة في مسجد معين بالقرب من منزلي ومنذ زمن بعيد جدا لم اغير المسجد في صلاة الجمعة … واعتدت كذلك ان اسمع بعد نهاية كل صلاه العبارات التاليه " ساعدوا مرضاكم بالصدقات " .. " لمساعده الاسرة الفقيرة في المدينه " .. " لتحفيظ القران الكريم " … " لبناء بيت من بيوت الله " … الخ وكنت اشعر بمعنى التكافل الاجتماعي الموجود عند اهلنا في الاردن من تبرعاتهم ومساعدتهم لبعضهم البعض وكنت ذلك امارس نشاط ديني وهو الانفاق مما اعطاني الله عز وجل . .. ولكن …..
 
ومنذ فترة تتجاوز الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف الاسري

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 15:28 م

 

العنف الاسري من الموضوعات الهامه التي بدأت تظهر في مجتمعنا , صحيح انها لم تصل الى حالة الظاهرة التي تؤرق ( حسب رأيي ) الا انها بدأت بالظهور … ونتيجة لذلك عقد ما زال يعقد الكثير الكثير من المحاضرات التي تسلط الضوء على هذا الامر وتعالجه من جميع نواحيه الانسانية والقانونية والاجتماعية .
 
وبطبيعة الحال يوجد هناك اصوات كثيرة تتعالى وتعترض على العنف الاسري بحجة عدم وجوده وانه يسلب حق رب الاسرة عن تربية اولادة او زوجته ان صح التعبير .. واصوات اخرى تنادى في القضاء على هذا المصطلح الدخيل علينا وتدعو الى محاربته بحجة انه يؤدي الى تمرد الاناث على ازواجهم او ابائهم و اشقائهم وعلما بان الاعتراض يكون غالبا على معاهدة سيداو وقانون الحماية من العنف الاسري.
 
اذا نظرنا الى موضوع العنف الاسري كمسمى مجرد فقد يصدق قول المعارضون له ولكن يجب علينا وقبل الحديث عن قبول او الاعتراض على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظافة في مجتمعاتنا

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 21:50 م

هذا المشهد المتكرر كثير من حيث المبدأ قد ازعجني كثير فلا يوجد اقبح من القمامه تتناشر في وطننا الغالي , وبعد هذا المشهد فكرت قليلا فتوصلت الى ان المحافظه على نظافة الوطن لا تقتصر على الاجهزة المعنيو وحسب بل هي علاقة تشاركية بين السكان واجهزة الدولة العاملة في النظافة ( البلديات)وخصوصا انني ارى ضاغطات النفايات على مدار الساعة تقوم بعملها بانتظام
وبعد ان اتفقت مع نفسي على الفكرة السابقة فكرت بالموضوع بطريقة اخرى وسالت نفسي السؤال التالي : هل يعقل لهذه الحاوية ان تكون قد انقلبت بنفسها او لربما الرياح ساعدت على قلبها ؟ بكل تاكيد كان الجواب بالنفي فلولا الايدي البشرية لم اشاهد هذا المنظر
اعتقد انه يجب على المواطنين ان يشعرون بقليل من المسؤولية اتجاه بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكم حياتكم … ولي حياه

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 31 أيار 2009 الساعة: 20:53 م

 

      الانسان مدني بالطبع هذا ما قاله ابن خلدون في مقدمته المشهورة وتفسيري لهذه العبارة بما يخدم فكرة هذا الاسطر ان الانسان يعيش ليعرف غيره ويبنى معهم علاقات اجتماعيه تساعده على العيش بشكل اسهل وافضل وتجعله يعيش بمتعه اكثر في حياتنا التي نعيشها.
 
      وبكل تاكيد فان اساليب الحياه المتبعه عند كل فرد من افراد الدنيا يختلف ولو بقليل من شخص الى اخر والاهم من ذلك كله ان كل شخص ينظر الى اسلوب حياته هو على الانه الامثل وان الاشخاص الاخرين يعيشون بطريقة لا يرضاها لنفسه ويستغرب كيف يعيش اخرون بمثل هذا الاسلوب واحيانا بنتابه شعور بالشفقه عليهم متناسيا ان حياتنا هذه مرتبطة باكثير من المحددات لطبيعية التصرفات التي تصدر منا.
 
      وهذه المحددات كثيرة الا انها لا تعتبير مقيدة او اجباريه على الفرد بل لكل فرد حرية اختيار ما يناسبه او ما لا يناسبه من التصرفات بناءا على قناعاته الشخصيه والتي تشعره بالرضا , وشعور الانسان بالرضا عن نفسه تجعله يعتقد انه وصل الى الحياة المثلى التي يرغب بها وان طريقة عيشته هكذا ممتازة.
 
      فمثلا مدى تدين الفرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنظلة يُعرّف بنفسه…

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 24 أيار 2009 الساعة: 10:12 ص

            
عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة ..
نمرة رجلي :ما بعرف لاني دايماًً حافي ..
تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67)
جنسيتي:  انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس .. محسوبك انسان عربي وبس ..

التقيت بالصدفة بالرسام ناجي …. كاره فنه لانه مش عارف يرسم .. وشرحلي السبب .. وكيف كل ما رسم عن بلد .. السفارة بتحتج ..الارشاد والانباء ( الرقابة) بتنذر ..
 قلي الناس كلها اوادم .. صاروا ملايكة .. وآل ما في أحسن من هيك .. وبهالحالة .. بدي ارسم بدي اعيش .. وناوي يشوف شغلة غير هالشغلة
..
 قلتله انت شخص جبان وبتهرب من المعركة .. وقسيت عليه بالكلام ، وبعدما طيبت خاطرو .. وعرفتو على نفسي واني انسان عربي واعي بعرف كل اللغات وبحكي كل اللهجات معاشر كل الناس المليح والعاطل والادمي والازعر .. كل الانواع .. اللي بيشتغلوا مزبوط واللي هيك وهيك .. وقلتله اني مستعد ارسم عنه الكاريكاتير . كل يوم وفهمته اني ما بخاف من حدا غير من الله واللي بدوا يزعل يروح يبلط البحر .. وقلتلو عن اللي بيفكروا بالكنديشن والسيارة وشو يطبخوا اكتر من مابفكروا بفلسطين ..

وياعزيزي القارئ .. انا اسف لاني طولت عليك .. وما تظن اني قلتلك هالشي عشان اعبي هالمساحة .. واني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن صديقي الرسام اشكرك على طول .. وبس ..


التوقيع (حنظلة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      دائماً ، في رسومات ناجي العلي يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..

       وفي المحصلة هو الوجدان الجمعي والشاهد والقاص ، وهو في مراحله الأخيرة الطفل الذي خرج عن كونه كل ذلك ليضيف سمه جدية  ، هي سمة المشارك في الموت وفي المواجهة ، وهذا حاله في الكاريكاتور الذي حمله فيه ناجي العلي مشاعره وهمومه ونزوعاته وصوته الذي بات يعلو من خلال رفع هذا الحنظلة للسيف – المنتهي بريشة قلم :

      يقول ناجي العلي:

        ولد حنظلة في العاشرة من عمره، و سيظل دائماً في العاشرة ، ففي تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود، حنظلة سيكون بعد  في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلكقوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء لأن فقدان الوطن استثناء ،.. وستصبح الأمور طبيعيةً حين يعود للوطن ..لقد رسمته خلافاً لبعض الرسامين الذين يقومون برسم أنفسهم ويأخذون موقع البطل في رسوماتهم … فالطفل يُمثل موقفاً رمزياً ليس بالنسبة لي فقط … بل بالنسبة لحالة جماعية تعيش مثلي وأعيش مثلها. .. قدمته للقراء واسميته حنظلة كرمز للمرارة، في البداية قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كوني إنساني.

       أما عن سبب إدارة ظهره للقراء فتلك قصة تُروى: في المراحل الأولى رسمتُه ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس، وكان يحمل "الكلاشنكوف" وكان أيضاً دائم الحركة وفاعلاً وله دور حقيقي: يناقش باللغة العربية والإنجليزية، بل أكثر من ذلك فقد كان يلعب "الكاراتيه" .. يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة.

       وفي بعض الحالات النادرة، وأثناء انتفاضة الضفة الغربية، كان يحمل الحجارة ويرجم بها الأعداء، وأثناء خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت كان يقبّل يد هذه المدينة الجريحة مثلما كان يقدم الزهور لها. .

        كنت أحرض الناس .. بعفوية الطفل الذي عقد يديه خلف ظهره ، ولكن بعد حرب أكتوبر 1973 " كتفته" باكراً لأن المنطقة ستشهد عملية تطويع وتطبيع مبكرة قبل رحلة " السادات " … من هنا كان التعبير العفوي لتكتيف الطفل هو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول ، وقد يعطى تفسيراً أن لهذا الطفل موقفاً سلبياً ينفي عنه دور الإيجابية، لكنني أقول: إنه عندما يرصد تحركات كل أعداء الأمة، ويكشف كافة المؤامرات التي تحاك ضدها، يبين كم لهذا الطفل من إسهامات إيجابية في الموقف ضد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة العقوبة المقررة قانونا

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 8 أيار 2009 الساعة: 08:09 ص

 أولا : ماهية العقوبة

العقوبة هي الجزاء الذي يقرره القانون ويوقعه القاضي بحكم قضائي باسم المجتمع على من تثبت مسئوليته عن الجريمة ويتناسب معها. فكون العقوبة جزاء يجب أن تنطوي على ألم يحيق بالمجرم نظير مخالفته نصوص القانون أو أمره ، وذلك بحرمانه من حق من حقوقه التي يتمتع بها، كما أن هذا الجزاء يتعين أن يكون مقابلا لجريمته فلا عقوبة ما لم ترتكب جريمة وتنشأ المسئولية عنها، وهذا ما يميزها عن تدابير الأمن أو الوقاية وعن غيرها من آثار الجريمة التي ليس لها طابع الجزاء كالتعويض والجزاء التأديبي.
 
والعقوبة كجزاء لها دور تربوي في المجتمع وهو تحقيق مصلحته عن طريق مكافحة الإجرام ، ومن ثم كان لمجتمع وحده الحق في المطالبة بتوقيع العقاب لذلك تسمى الدعوة الجنائية بالدعوى العمومية. والعقوبة كجزاء لا تقرر إلا بنص . والقضاء هو الجهة المختصة بتقرير العقاب على من تثبت مسئوليته عن الجريمة، ويجب أن تكون العقوبة كجزاء متناسبة مع جسامة الجريمة.
 
ثانيا: جوهر العقوبة وخصائصها:  
1- جوهر العقوبة
يكاد يجمع رجال الفقه الجنائي على أن الإيلام المقصود هو جوهر العقوبة لأنها بمثابة الأذى الذي يريد المجتمع إلحاقه بمرتكب الجريمة مقابل ما تسبب فيه بسلوكه من أضرار لحقت بالمجني عليه و بالمجتمع . و يقصد بالإيلام الذي ينزل أو يلحق بالجاني نتيجة توقيع العقوبة عليه حرمانه من حق من حقوقه أو الانتقاص منه وذلك بفرض قيود على استعماله. فقد ينصب الإيلام المقصود على حق الفرد في الحياة كما في حالة عقوبة الإعدام ، أو على حقه في الحرية كما في حالة العقوبات السالبة للحرية أو المقيدة لها مثل السجن أو الحبس ، كما يمكن أن ينصب الإيلام على الذمة المالية لمرتكب الجريمة كما في عقوبتي الغرامة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل ما كتب جبران خليل جبران في الحب

كتبها عبدالرزاق المحتسب ، في 1 أيار 2009 الساعة: 11:47 ص

البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم …….. فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى …… وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.

والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه…

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم …..كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



بالعلم والعمل يجد الانسان نفسه